سرايا - كشفت شقيقة أشهر المعتقلات والمخفيات قسرا في سوريا، طبيبة الأسنان رانيا العباسي، جديداً مروعاً عن مصير أطفالها الـ 6 الذين اعتقلوا معها في مارس 2013 من منزلهم في مشروع دمر بدمشق.
وقالت نائلة العباسي في منشور على حسابها في فيسبوك ليل السبت إنها وشقيقها حسان شاهدا مقطعاً مصوراً للصغار. وأضافت أن أطفال أختها قتلوا في أول ساعتين أو 3 من اعتقالهم، عن طريق الخنق بشريط بلاستيكي شوهد حول رقاب معظمهم.
صوت أمجد يوسف
كما أضافت أنهما سمعا صوت أمجد يوسف وهو يصورهم قائلاً إن "هؤلاء فداء لروح الشهيد نعيم يوسف"، علماً أن أمجد الذي يعرف بسفاح التضامن نسبة إلى حي التضامن، كان اعتقل في 24 أبريل الماضي، ونشرت وزارة الداخلية حينها لقطات لتوقيفه في منطقة سهل الغاب، بالقرب من مسقط رأسه.
هذا وأكدت نائلة في منشورها أن التصفية تمت في غرفة مظلمة، لا يوجد فيها أحد آخر غير الصغار، موصحة أنها لم تر أختها رانيا معهم.
إلى ذلك، أشارت إلى أن لجنة المفقودين تواصلت معها قبل أسبوعين وأخبرتها أن هناك معلومات تريد مشاركتها مع العائلة ودعتها للحضور إلى دمشق. لكنها لفتت إلى أنها وأخاها شاهدا الفيديو عن طريق اللجنة المستقلة. وتساءلت: "لماذا تم إخفاء الفيديو كل هذه السنين.. من أين حصلوا على الفيديو.. لا جواب لدي للأسف..".
وختمت موجهة الشكر لكل من وقف مع العائلة في هذا المصاب الأليم. وكتبت: "عزائي لأمي الحبيبة وأسال الله أن يربط على قلبها وتتجاوز هذه المحنة سالمة.. ولأبي الحبيب وإخوتي وعائلة عبد الرحمن ولكل من أحب رانية و أطفالها..".
وكان شقيق بطلة الشطرنج كشف سابقا أن العائلة شاهدت فيديو للأطفال في غرفة مظلمة. وأوضح أن أحد المقاطع المنسوبة ليوسف، أظهر صغارا في غرفة مظلمة اتهمهم فيه بأنهم "كبار الممولين للإرهاب". وقال إن العائلة تعرفت على الأطفال في المقاطع المصورة.
أشهر معتقلة
وتُعد قضية العباسي، وهي طبيبة أسنان وبطلة شطرنج سورية سابقة، من أبرز قضايا الإخفاء القسري في سوريا، وأشهر معتقلة في البلاد خلال الحرب. إذ فُقد أثرها مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة في مارس 2013 إثر مداهمة قوات الأمن حينها منزل العائلة في مشروع دمر بدمشق، وفق منظمات حقوقية.
غير أن مصير الأطفال الستة، ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، بقي مجهولا طوال أكثر من عقد، ما جعل قضيتهم رمزا لملف الأطفال المفقودين من أبناء المعتقلين والمغيبين قسرا، في بلد لا تزال عشرات آلاف العائلات فيه تبحث عن أجوبة بشأن مصير أقاربها.
بينما سرت شكوك أن يكونوا سلموا وهم في سن مبكرة جدا لدار أيتام أو عائلة أخرى تكفلت بتربيتهم، على غرار حالات كثيرة تحدث عنها ناشطون منذ سقوط حُكم الأسد.
لكن الهيئة الوطنية للمفقودين وهي جهاز شكّلته السلطات السورية الجديدة في مايو 2025 بعد إطاحة الأسد أواخر العام 2024 للبحث في مصير المفقودين والمختفين قسرا، قطعت الشك باليقين أمس السبت وأعلنت "التوصل إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال العباسي".
وقالت نائلة العباسي في منشور على حسابها في فيسبوك ليل السبت إنها وشقيقها حسان شاهدا مقطعاً مصوراً للصغار. وأضافت أن أطفال أختها قتلوا في أول ساعتين أو 3 من اعتقالهم، عن طريق الخنق بشريط بلاستيكي شوهد حول رقاب معظمهم.
صوت أمجد يوسف
كما أضافت أنهما سمعا صوت أمجد يوسف وهو يصورهم قائلاً إن "هؤلاء فداء لروح الشهيد نعيم يوسف"، علماً أن أمجد الذي يعرف بسفاح التضامن نسبة إلى حي التضامن، كان اعتقل في 24 أبريل الماضي، ونشرت وزارة الداخلية حينها لقطات لتوقيفه في منطقة سهل الغاب، بالقرب من مسقط رأسه.
هذا وأكدت نائلة في منشورها أن التصفية تمت في غرفة مظلمة، لا يوجد فيها أحد آخر غير الصغار، موصحة أنها لم تر أختها رانيا معهم.
إلى ذلك، أشارت إلى أن لجنة المفقودين تواصلت معها قبل أسبوعين وأخبرتها أن هناك معلومات تريد مشاركتها مع العائلة ودعتها للحضور إلى دمشق. لكنها لفتت إلى أنها وأخاها شاهدا الفيديو عن طريق اللجنة المستقلة. وتساءلت: "لماذا تم إخفاء الفيديو كل هذه السنين.. من أين حصلوا على الفيديو.. لا جواب لدي للأسف..".
وختمت موجهة الشكر لكل من وقف مع العائلة في هذا المصاب الأليم. وكتبت: "عزائي لأمي الحبيبة وأسال الله أن يربط على قلبها وتتجاوز هذه المحنة سالمة.. ولأبي الحبيب وإخوتي وعائلة عبد الرحمن ولكل من أحب رانية و أطفالها..".
وكان شقيق بطلة الشطرنج كشف سابقا أن العائلة شاهدت فيديو للأطفال في غرفة مظلمة. وأوضح أن أحد المقاطع المنسوبة ليوسف، أظهر صغارا في غرفة مظلمة اتهمهم فيه بأنهم "كبار الممولين للإرهاب". وقال إن العائلة تعرفت على الأطفال في المقاطع المصورة.
أشهر معتقلة
وتُعد قضية العباسي، وهي طبيبة أسنان وبطلة شطرنج سورية سابقة، من أبرز قضايا الإخفاء القسري في سوريا، وأشهر معتقلة في البلاد خلال الحرب. إذ فُقد أثرها مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة في مارس 2013 إثر مداهمة قوات الأمن حينها منزل العائلة في مشروع دمر بدمشق، وفق منظمات حقوقية.
غير أن مصير الأطفال الستة، ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، بقي مجهولا طوال أكثر من عقد، ما جعل قضيتهم رمزا لملف الأطفال المفقودين من أبناء المعتقلين والمغيبين قسرا، في بلد لا تزال عشرات آلاف العائلات فيه تبحث عن أجوبة بشأن مصير أقاربها.
بينما سرت شكوك أن يكونوا سلموا وهم في سن مبكرة جدا لدار أيتام أو عائلة أخرى تكفلت بتربيتهم، على غرار حالات كثيرة تحدث عنها ناشطون منذ سقوط حُكم الأسد.
لكن الهيئة الوطنية للمفقودين وهي جهاز شكّلته السلطات السورية الجديدة في مايو 2025 بعد إطاحة الأسد أواخر العام 2024 للبحث في مصير المفقودين والمختفين قسرا، قطعت الشك باليقين أمس السبت وأعلنت "التوصل إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال العباسي".
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات