مهرجان تريبيكا يعرض فيلماً عن احتجاجات إيران أُنتج بالكامل بالذكاء الاصطناعي

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 25357
مهرجان تريبيكا يعرض فيلماً عن احتجاجات إيران أُنتج بالكامل بالذكاء الاصطناعي

سرايا - يستعد فيلم "Dreams of Violets"، وهو فيلم روائي طويل مستوحى من أعمال العنف والمجازر التي رافقت الاحتجاجات في إيران خلال أوائل عام 2026، للعرض ضمن مهرجان تريبيكا السينمائي في 10 يونيو.



أخرج الفيلم وأنتجه الشقيقان آش وبويا كوشا من خلال شركتهما الإنتاجية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي "فاونتن زيرو"، وقد تم إنشاء جميع المشاهد البصرية في هذا العمل الوثائقي الدرامي البالغ طوله 75 دقيقة بواسطة الذكاء الاصطناعي.


ويأتي اختيار "Dreams of Violets" للمشاركة في مهرجان تريبيكا في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران واستمرار التوترات في الشرق الأوسط.
وفي وقت لا يتمكن فيه سوى عدد محدود نسبياً من صناع الأفلام في المنطقة من رواية مثل هذه القصص على منصة عالمية، يبدو موضوع الفيلم ملائماً للمرحلة الراهنة وقادراً على إثارة الجدل.


وقد هيمنت الأسئلة المرتبطة بأفلام من هذا النوع على معظم الجلسات والنقاشات في مؤتمر متخصص بصناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي حضره الكاتب هذا الأسبوع في مدينة كولفر بولاية كاليفورنيا، تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي في موقع التصوير".


وخلال المؤتمر، أعرب المتحدثون عن تفاؤلهم بأن أدوات الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ستوسع فرص صناعة الأفلام أمام المبدعين الذين عانوا تاريخياً من عوائق مالية حالت دون تحويل مشاريعهم إلى واقع.


وشاهد الكاتب عدة أمثلة على قدرة الذكاء الاصطناعي على تمكين الفنانين من إنتاج أعمال بصرية مبهرة بجزء بسيط من التكلفة المعتادة.
ويُعد فيلم "Dreams of Violets" مثالاً على ذلك، إذ تم إنتاجه خلال شهرين فقط وبميزانية بلغت ألفي دولار.


وفي المقابل، يثير الفيلم مخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي لتجسيد تجارب إنسانية عميقة من دون امتلاك الخبرة المعيشية أو الأصالة العاطفية اللازمة لمنح القصة مصداقيتها الكاملة.


وقد أثار إدراج الفيلم ضمن مهرجان تريبيكا بالفعل نقاشاً حاداً على الإنترنت.


وانتشر الجدل حول الفيلم على منصة "ريديت"، حيث انقسمت الآراء بشكل واضح.


فقد انتقد بعض المستخدمين إدارة مهرجان تريبيكا لاختيارها هذا العمل، بينما أشاد آخرون بالشقيقين كوشا لتمكنهما من تجاوز قيود الاستوديوهات التقليدية والعقبات المالية التي غالباً ما تحد من إنتاج الأفلام المستقلة.


وأشار عدد من المعلقين إلى أعمال المخرج الإيراني جعفر بناهي، المرشح سابقاً لجائزة الأوسكار، والذي فاز فيلمه "It Was Just an Accident" بالسعفة الذهبية عام 2025، حيث تناول هو الآخر قضايا النشاط السياسي والقمع في إيران.


وبالنسبة لكثير من النقاد، قدم فيلم بناهي معالجة أكثر واقعية وإنسانية للأحداث، لأنه أُنتج من دون الاستعانة بمشاهد أو شخصيات مولدة بالذكاء الاصطناعي.


ويواجه بناهي حالياً إجراءات قانونية في إيران بتهمة "الدعاية ضد النظام".


ولم يستجب ممثل شركة "فاونتن زيرو ستوديوز" فوراً لطلب التعليق.


وقبل دخول عالم صناعة الأفلام، استخدم آش وبويا كوشا الذكاء الاصطناعي في إنتاج الموسيقى.


فقد أصدر آش عام 2018 ألبوماً بعنوان "Return O"، تضمن أداءات للمغنية الافتراضية "Yona"، وهي نجمة بوب مولدة بالذكاء الاصطناعي أنشأها بويا عبر شركة "أوكسومان"، التي كانت تطور الموسيقى والألعاب والعوالم الافتراضية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم