مخلفات أضاحي العيد تحول الحي الشرقي في مادبا إلى مكرهة صحية والأهالي يطالبون البلدية بالتدخل

منذ 52 دقيقة
المشاهدات : 31510
مخلفات أضاحي العيد تحول الحي الشرقي في مادبا إلى مكرهة صحية والأهالي يطالبون البلدية بالتدخل

سرايا - يعاني أهالي الحي الشرقي في مدينة مادبا من أوضاع بيئية وصحية لا تُحتمل، وذلك بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك وانتهاء موسم بيع الأضاحي، جراء مخلفات الحظائر والزرائب التي سُمح بإقامتها بين البيوت السكنية، وسط غياب الرقابة وإلحاق الضرر المباشر بنظافة الحي وصحة القاطنين فيه بحسبهم.

و أكد الأهالي لـ"سرايا" أن المعاناة استمرت لأكثر من أسبوع وما زالت آثارها ممتدة حتى اليوم، حيث تحولت شوارع ومحيط المنازل إلى بؤر للروائح الكريهة المنبعثة، والتجمع الكثيف للحشرات والذباب، وانتشار الأوساخ ومخلفات الأغنام.

واعتبر أهالي الحي أن موافقة البلدية على وضع هذه الزرائب داخل أحياء مأهولة بالسكان هو تصرف غير مسؤول تسبب بإلحاق ضرر مباشر بصحة المواطنين، مما أثار حالة من الاحتقان والغضب بين العائلات التي شعرت بأن راحتها وسلامة أطفالها لم تؤخذ بعين الاعتبار عند اتخاذ مثل هذا القرار.

طالب الأهالي بعدم تكرار هذا المشهد المقلق مستقبلاً تحت أي ظرف من الظروف، وتخصيص ساحات ومواقع بعيدة تماماً عن التجمعات السكانية لبيع وحجز الأضاحي في المواسم المقبلة، بالإضافة إلى محاسبة كل من تسبب أو وافق على منح تراخيص لهذه الحظائر داخل الأحياء السكنية وأضر بالمواطنين، مع ضرورة قيام كوادر البلدية بحملة تنظيف ورش وتعقيم شاملة للمطقة بشكل عاجل وفوري لإزالة الآثار البيئية المتبقية.

واختتم الأهالي شكواهم بالتأكيد على أن صبرهم قد نفد تماماً جراء هذه المكاره الصحية، مطالبين رئيس بلدية مادبا والجهات التنفيذية بالتحرك الفوري والنزول إلى الميدان لتحمل مسؤولياتهم وإصلاح الوضع وتنظيف الحي بالكامل قبل تفاقم الأمور أكثر.

سرايا بدورها تحفظ حق الرد لاي جهة ورد اسمها في الخبر او اشار اليها.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم