سرايا - منذ أكثر من مئة عام، استخدم الناس صناديق الثلج لحفظ الأطعمة القابلة للتلف باردة. ورغم أن التصميم الهندسي لهذه الصناديق كان يضمن لها عمراً طويلاً (فهي عبارة عن خزائن مبردة بكتل ضخمة من الثلج)، إلا أنها تراجعت شعبيتها مع ظهور التكنولوجيا الحديثة وهي البرادات أو الثلاجات.
ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Food Republic، كانت ثلاجات منتصف القرن العشرين أكثر تطوراً من ثلاجات اليوم، وكانت تدوم لعقود أطول. فبينما كانت هذه الأجهزة الكبيرة تدوم حتى 50 عاماً، فإن البراد الحديث لا يعمل بكفاءة عالية إلا لمدة 12 عاماً في المتوسط، بحسب وزارة الطاقة الأميركية.
ولأن هذا مجرد متوسط، فمن الطبيعي أن تدوم بعضها لفترة أقصر، حوالي 10 سنوات، بينما يمكن أن تعمل أجهزة أخرى لمدة 18 إلى 20 عاماً. ومؤخراً، أصبحت الاتجاهات تميل إلى جعل الموديلات الأغلى ثمناً تتميز بعمر أطول بحجة الدفع مقابل مواد عالية الجودة وتصميم أكثر متانة.
إذا لم يكن بإمكان الشخص شراء براد فائق الجودة، ولكنه يرغب في الاستفادة القصوى مما لديه، يمكنه إطالة عمر البراد بالعناية به جيداً، بمعنى الحفاظ على نظافته من الداخل والخارج، وخاصة تنظيف ملفات التبريد الخلفية مرتين في السنة.
يجب التأكد من إحكام إغلاق الباب، والحفاظ على درجة حرارة الثلاجة المناسبة. كما لا ينبغي ملء البراد أكثر من اللازم، وفي الوقت نفسه عدم تركه فارغاً تماماً.
وعندما يحين وقت استبدال البراد تظهر عدة علامات على أنه على وشك التلف، على رأسها انبعاث حرارة زائدة من الخلف. إن القليل من الدفء أمر طبيعي، ولكن إذا اقترب الشخص من البراد وشعر بدفعة هواء ساخن، فمن المحتمل أن يكون المحرك يعمل فوق طاقته. يمكن أيضاً ملاحظة تكثف الرطوبة على السطح الخارجي، مما يشير إلى وجود خلل ما.
إذا تبين أن الطعام يفسد أسرع من المعتاد، فإنه يعد أيضاً مؤشراً على عطل في الجهاز. يجب التأكد من ضبط منظم الحرارة ضمن نطاق درجة الحرارة المناسبة حسب كتيب إرشادات البراد، وإذا كان كذلك، ولكن لا تزال الأطعمة القابلة للتلف تفسد، فربما تكون هناك حاجة إلى التفكير في استبداله.
أخيراً، حتى لو بدت الثلاجة تعمل بشكل جيد، إذا كانت تقترب من 12 عاماً، فمن المهم أن يبقى الشخص متيقظاً وأن يبدأ في البحث عن أي من هذه الأعراض حتى يتمكن من التصرف بسرعة وإصلاحها أو استبدالها قبل أن ينتهي به الأمر إلى إهدار كمية كبيرة من الطعام.
ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Food Republic، كانت ثلاجات منتصف القرن العشرين أكثر تطوراً من ثلاجات اليوم، وكانت تدوم لعقود أطول. فبينما كانت هذه الأجهزة الكبيرة تدوم حتى 50 عاماً، فإن البراد الحديث لا يعمل بكفاءة عالية إلا لمدة 12 عاماً في المتوسط، بحسب وزارة الطاقة الأميركية.
ولأن هذا مجرد متوسط، فمن الطبيعي أن تدوم بعضها لفترة أقصر، حوالي 10 سنوات، بينما يمكن أن تعمل أجهزة أخرى لمدة 18 إلى 20 عاماً. ومؤخراً، أصبحت الاتجاهات تميل إلى جعل الموديلات الأغلى ثمناً تتميز بعمر أطول بحجة الدفع مقابل مواد عالية الجودة وتصميم أكثر متانة.
إذا لم يكن بإمكان الشخص شراء براد فائق الجودة، ولكنه يرغب في الاستفادة القصوى مما لديه، يمكنه إطالة عمر البراد بالعناية به جيداً، بمعنى الحفاظ على نظافته من الداخل والخارج، وخاصة تنظيف ملفات التبريد الخلفية مرتين في السنة.
يجب التأكد من إحكام إغلاق الباب، والحفاظ على درجة حرارة الثلاجة المناسبة. كما لا ينبغي ملء البراد أكثر من اللازم، وفي الوقت نفسه عدم تركه فارغاً تماماً.
وعندما يحين وقت استبدال البراد تظهر عدة علامات على أنه على وشك التلف، على رأسها انبعاث حرارة زائدة من الخلف. إن القليل من الدفء أمر طبيعي، ولكن إذا اقترب الشخص من البراد وشعر بدفعة هواء ساخن، فمن المحتمل أن يكون المحرك يعمل فوق طاقته. يمكن أيضاً ملاحظة تكثف الرطوبة على السطح الخارجي، مما يشير إلى وجود خلل ما.
إذا تبين أن الطعام يفسد أسرع من المعتاد، فإنه يعد أيضاً مؤشراً على عطل في الجهاز. يجب التأكد من ضبط منظم الحرارة ضمن نطاق درجة الحرارة المناسبة حسب كتيب إرشادات البراد، وإذا كان كذلك، ولكن لا تزال الأطعمة القابلة للتلف تفسد، فربما تكون هناك حاجة إلى التفكير في استبداله.
أخيراً، حتى لو بدت الثلاجة تعمل بشكل جيد، إذا كانت تقترب من 12 عاماً، فمن المهم أن يبقى الشخص متيقظاً وأن يبدأ في البحث عن أي من هذه الأعراض حتى يتمكن من التصرف بسرعة وإصلاحها أو استبدالها قبل أن ينتهي به الأمر إلى إهدار كمية كبيرة من الطعام.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات