سرايا -
سرايا - محرر الشأن الرياضي- تزايدت خلال الساعات الماضية النقاشات الجماهيرية حول هوية “المهاجم الثالث” في الخط الأمامي لمنتخب النشامى إلى جانب موسى التعمري وعلي علوان، في ظل التحضيرات للاستحقاقات المقبلة وما أظهره المنتخب من ملامح فنية خلال بطولة كأس العرب الأخيرة.
ويرى متابعون للشأن الفني أن اللاعب الفاخوري يمتلك فرصة كبيرة للعودة بقوة إلى حسابات المدير الفني جمال السلامي، خاصة من ناحية عدد دقائق اللعب، مقارنة بعدد من الأسماء الهجومية الأخرى مثل علي العزايزة ومحمد أبو زريق “شرارة” ومحمود مرضي وإبراهيم صبرة.
وتستند هذه القراءة الفنية إلى الأسلوب الذي يعتمده السلامي، والذي يمنح أهمية واضحة للالتزام التكتيكي والعمل دون كرة، إلى جانب الضغط العالي والضغط العكسي، وهي الجوانب التي يتميز بها علي علوان، إضافة إلى التطور الكبير الذي حققه موسى التعمري في هذا الجانب خلال تجربته الاحترافية الأوروبية.
وبحسب متابعين، فإن الفاخوري يعد الأقرب للانسجام مع هذا النهج، لما يمتلكه من قوة بدنية والتزام تكتيكي وقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية، وهو ما ظهر في أكثر من مواجهة، أبرزها مباراة الأردن أمام نيجيريا، إلى جانب مستوياته الأخيرة مع ناديه.
كما يرى مراقبون أن عودة الفاخوري قد تشكل سلاحًا مهمًا أمام منتخب النمسا، في ظل حاجة مثل هذه المباريات إلى انضباط تكتيكي كبير وجهد بدني متواصل طوال اللقاء.
في المقابل، قد تختلف حسابات الجهاز الفني في مواجهات أخرى مثل الجزائر أو الأرجنتين، حيث قد تفرض طبيعة المباريات خيارات فنية مختلفة وفقًا لاحتياجات كل مواجهة.
ويبقى القرار النهائي بيد المدير الفني جمال السلامي، الذي يواصل العمل على بناء توليفة هجومية قادرة على المنافسة وترك بصمة قوية في الاستحقاقات المقبلة.
سرايا - محرر الشأن الرياضي- تزايدت خلال الساعات الماضية النقاشات الجماهيرية حول هوية “المهاجم الثالث” في الخط الأمامي لمنتخب النشامى إلى جانب موسى التعمري وعلي علوان، في ظل التحضيرات للاستحقاقات المقبلة وما أظهره المنتخب من ملامح فنية خلال بطولة كأس العرب الأخيرة.
ويرى متابعون للشأن الفني أن اللاعب الفاخوري يمتلك فرصة كبيرة للعودة بقوة إلى حسابات المدير الفني جمال السلامي، خاصة من ناحية عدد دقائق اللعب، مقارنة بعدد من الأسماء الهجومية الأخرى مثل علي العزايزة ومحمد أبو زريق “شرارة” ومحمود مرضي وإبراهيم صبرة.
وتستند هذه القراءة الفنية إلى الأسلوب الذي يعتمده السلامي، والذي يمنح أهمية واضحة للالتزام التكتيكي والعمل دون كرة، إلى جانب الضغط العالي والضغط العكسي، وهي الجوانب التي يتميز بها علي علوان، إضافة إلى التطور الكبير الذي حققه موسى التعمري في هذا الجانب خلال تجربته الاحترافية الأوروبية.
وبحسب متابعين، فإن الفاخوري يعد الأقرب للانسجام مع هذا النهج، لما يمتلكه من قوة بدنية والتزام تكتيكي وقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية، وهو ما ظهر في أكثر من مواجهة، أبرزها مباراة الأردن أمام نيجيريا، إلى جانب مستوياته الأخيرة مع ناديه.
كما يرى مراقبون أن عودة الفاخوري قد تشكل سلاحًا مهمًا أمام منتخب النمسا، في ظل حاجة مثل هذه المباريات إلى انضباط تكتيكي كبير وجهد بدني متواصل طوال اللقاء.
في المقابل، قد تختلف حسابات الجهاز الفني في مواجهات أخرى مثل الجزائر أو الأرجنتين، حيث قد تفرض طبيعة المباريات خيارات فنية مختلفة وفقًا لاحتياجات كل مواجهة.
ويبقى القرار النهائي بيد المدير الفني جمال السلامي، الذي يواصل العمل على بناء توليفة هجومية قادرة على المنافسة وترك بصمة قوية في الاستحقاقات المقبلة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات