سرايا -
اكد المواطن علي عواد الطرمان الخالدي أن تجهيز مصليات العيد هو عمل يؤجر عليه الجميع، إلا أن تجاهل توجيه الشكر للمتطوعين والداعمين الذين عملوا لأكثر من أسبوع في تجهيز مصلى مدرسة سلمان الفارسي بالخالدية أمر لا يجوز السكوت عنه، بحسب وصفه.
وقال الخالدي إن عشرات المتطوعين قدموا جهوداً كبيرة من تلقاء أنفسهم، شملت توزيع المياه والحلوى وهدايا الأطفال، إضافة إلى مساهمات داعمين وأهالي المنطقة، مطالباً بإعطاء كل ذي حق حقه وعدم حصر الشكر بأشخاص محددين فقط.
وأشار إلى أن رئيس بلدية الخالدية قدم دعماً للمصلى من خلال توفير المياه لرش الساحات الترابية ومياه الشرب وحلو العيد، مبيناً أن هذه الجهود تستحق التقدير والتحفيز، خاصة وأن المصلى استقبل أكثر من خمسة آلاف مصلٍ من الرجال والنساء.
كما لفت إلى مساهمة “ملعب المحبة” والمستثمر القائم عليه، والذي وفر الملعب العشبي بكامل خدماته الكهربائية ليكون مصلى للنساء خدمةً للمجتمع وابتغاءً لوجه الله، وفق قوله.
وأضاف الخالدي أن بعض الأسماء التي تم توجيه الشكر لها هم موظفون يتقاضون أجوراً مقابل أعمالهم، بينما تم تجاهل متطوعين عملوا بصمت وإخلاص طيلة أيام التحضير السابقة للعيد.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الهدف من طرح القضية هو إنصاف جميع من ساهموا في إنجاح مصليات العيد، داعياً إلى ترسيخ ثقافة التقدير والتحفيز للعمل التطوعي، ومتمنياً دوام الأمن والاستقرار للأردن بقيادته الهاشميه
اكد المواطن علي عواد الطرمان الخالدي أن تجهيز مصليات العيد هو عمل يؤجر عليه الجميع، إلا أن تجاهل توجيه الشكر للمتطوعين والداعمين الذين عملوا لأكثر من أسبوع في تجهيز مصلى مدرسة سلمان الفارسي بالخالدية أمر لا يجوز السكوت عنه، بحسب وصفه.
وقال الخالدي إن عشرات المتطوعين قدموا جهوداً كبيرة من تلقاء أنفسهم، شملت توزيع المياه والحلوى وهدايا الأطفال، إضافة إلى مساهمات داعمين وأهالي المنطقة، مطالباً بإعطاء كل ذي حق حقه وعدم حصر الشكر بأشخاص محددين فقط.
وأشار إلى أن رئيس بلدية الخالدية قدم دعماً للمصلى من خلال توفير المياه لرش الساحات الترابية ومياه الشرب وحلو العيد، مبيناً أن هذه الجهود تستحق التقدير والتحفيز، خاصة وأن المصلى استقبل أكثر من خمسة آلاف مصلٍ من الرجال والنساء.
كما لفت إلى مساهمة “ملعب المحبة” والمستثمر القائم عليه، والذي وفر الملعب العشبي بكامل خدماته الكهربائية ليكون مصلى للنساء خدمةً للمجتمع وابتغاءً لوجه الله، وفق قوله.
وأضاف الخالدي أن بعض الأسماء التي تم توجيه الشكر لها هم موظفون يتقاضون أجوراً مقابل أعمالهم، بينما تم تجاهل متطوعين عملوا بصمت وإخلاص طيلة أيام التحضير السابقة للعيد.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الهدف من طرح القضية هو إنصاف جميع من ساهموا في إنجاح مصليات العيد، داعياً إلى ترسيخ ثقافة التقدير والتحفيز للعمل التطوعي، ومتمنياً دوام الأمن والاستقرار للأردن بقيادته الهاشميه
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات