سرايا - تسود حالة من الاستياء والغضب بين المواطنين في مناطق شمال المملكة، بسبب ما وصفوه بعدم متابعة شركة مياه اليرموك لشكاوى وتسربات مياه موثقة جرى نشرها عبر وسائل الإعلام والصحافة الأردنية، دون اتخاذ إجراءات فعلية لمعالجتها حتى الآن.
وأكد مواطنون أن تقارير صحفية وفيديوهات متداولة وثّقت تسرب كميات كبيرة من المياه في عدة مناطق شمال المملكة، خصوصاً في محافظة المفرق، إضافة إلى قرى ومناطق في محافظة إربد، وسط مطالبات متكررة لشركة مياه اليرموك بالتدخل السريع ووقف الهدر المائي.
وأشار الأهالي إلى أن هذه التسربات ما تزال مستمرة منذ فترات متفاوتة، رغم نشرها إعلامياً وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب عدم تحرك شركة مياه اليرموك لمعالجة هذه الأعطال، خاصة في ظل الظروف المائية الصعبة التي تعيشها المملكة.
وبيّن مواطنون أن استمرار هدر المياه بهذا الشكل يتناقض مع حملات التوعية التي تدعو لترشيد الاستهلاك، مؤكدين أن بعض المناطق تعاني أساساً من ضعف وصول المياه والانقطاعات المتكررة، في وقت تُهدر فيه كميات كبيرة نتيجة التسربات دون صيانة أو معالجة.
وطالب الأهالي إدارة شركة مياه اليرموك والجهات الرقابية بضرورة التحرك الفوري لمعالجة مواقع التسرب، وفتح تحقيق حول أسباب التأخير في الاستجابة للشكاوى المنشورة في الصحافة الأردنية، مؤكدين أن حماية المياه والحفاظ عليها مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير أو الإهمال
وأكد مواطنون أن تقارير صحفية وفيديوهات متداولة وثّقت تسرب كميات كبيرة من المياه في عدة مناطق شمال المملكة، خصوصاً في محافظة المفرق، إضافة إلى قرى ومناطق في محافظة إربد، وسط مطالبات متكررة لشركة مياه اليرموك بالتدخل السريع ووقف الهدر المائي.
وأشار الأهالي إلى أن هذه التسربات ما تزال مستمرة منذ فترات متفاوتة، رغم نشرها إعلامياً وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب عدم تحرك شركة مياه اليرموك لمعالجة هذه الأعطال، خاصة في ظل الظروف المائية الصعبة التي تعيشها المملكة.
وبيّن مواطنون أن استمرار هدر المياه بهذا الشكل يتناقض مع حملات التوعية التي تدعو لترشيد الاستهلاك، مؤكدين أن بعض المناطق تعاني أساساً من ضعف وصول المياه والانقطاعات المتكررة، في وقت تُهدر فيه كميات كبيرة نتيجة التسربات دون صيانة أو معالجة.
وطالب الأهالي إدارة شركة مياه اليرموك والجهات الرقابية بضرورة التحرك الفوري لمعالجة مواقع التسرب، وفتح تحقيق حول أسباب التأخير في الاستجابة للشكاوى المنشورة في الصحافة الأردنية، مؤكدين أن حماية المياه والحفاظ عليها مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير أو الإهمال
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات