سرايا - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات نقلها موقع "أكسيوس"، أنه بات قاب قوسين أو أدنى من اتخاذ قرار حاسم بشأن الملف الإيراني، مشيراً إلى أن ذلك قد يحدث غداً الأحد، وذلك في أعقاب اجتماع مرتقب لكبار مستشاريه لمناقشة المسودة الأخيرة للاتفاق مع طهران.
وكشف ترمب أنه سيعقد اجتماعاً مكثفاً اليوم مع كل من كبير مستشاريه جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص أو المستشار المعني بالملف الإيراني برايان يتكوف، ومن المرجح انضمام نائب الرئيس أو أحد كبار المسؤولين المعنيين (فانس) إلى هذا الاجتماع، وذلك بهدف فحص الرد الإيراني الأخير على المقترحات الأمريكية.
ووضع الرئيس الأمريكي سقفاً مرتفعاً جداً لأي صفقة محتملة، مؤكداً أنه لن يقبل بأي اتفاق لا يعالج بشكل جذري قضايا تخصيب اليورانيوم، ويحدد بوضوح مصير المخزون الإيراني الحالي. وفي صياغة تعكس أسلوبه المباشر، قال ترمب: "إما أن نوقع اتفاقاً، أو أضربهم بقوة"، معترفاً بأنه في هذه اللحظة يقف على مسافة متساوية بنسبة 50% بين خيار القبول باتفاق وخيار شن ضربة عسكرية واسعة.
وفي سياق الرد على التكهنات الدبلوماسية، نفى ترمب بشكل قاطع وجود أي مخاوف لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من احتمال إبرام واشنطن لاتفاق "غير مناسب" أو ضعيف مع طهران.
وكشف ترمب أنه سيعقد اجتماعاً مكثفاً اليوم مع كل من كبير مستشاريه جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص أو المستشار المعني بالملف الإيراني برايان يتكوف، ومن المرجح انضمام نائب الرئيس أو أحد كبار المسؤولين المعنيين (فانس) إلى هذا الاجتماع، وذلك بهدف فحص الرد الإيراني الأخير على المقترحات الأمريكية.
ووضع الرئيس الأمريكي سقفاً مرتفعاً جداً لأي صفقة محتملة، مؤكداً أنه لن يقبل بأي اتفاق لا يعالج بشكل جذري قضايا تخصيب اليورانيوم، ويحدد بوضوح مصير المخزون الإيراني الحالي. وفي صياغة تعكس أسلوبه المباشر، قال ترمب: "إما أن نوقع اتفاقاً، أو أضربهم بقوة"، معترفاً بأنه في هذه اللحظة يقف على مسافة متساوية بنسبة 50% بين خيار القبول باتفاق وخيار شن ضربة عسكرية واسعة.
وفي سياق الرد على التكهنات الدبلوماسية، نفى ترمب بشكل قاطع وجود أي مخاوف لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من احتمال إبرام واشنطن لاتفاق "غير مناسب" أو ضعيف مع طهران.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات