أصبت بعقد نفسية نتيجة اليُتم المبكر الذي تعرضت له، فما العلاج

منذ 57 دقيقة
المشاهدات : 8067
أصبت بعقد نفسية نتيجة اليُتم المبكر الذي تعرضت له، فما العلاج

سرايا - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود عرض حالتي عليكم طالباً التوجيه والإرشاد، ولأجل وضعكم في الصورة الكاملة، سأتطرق لأهم المحطات الحساسة في حياتي:

لقد وُلدتُ يتيماً ولم أرَ والدي، فعشتُ في كنف جدي ووالدتي، ورغم الحنان الكبير الذي أحاطوني به، إلا أن كوني يتيماً في مجتمع لا يرحم الضعيف، خلق عندي عقداً نفسية أثرت بعمق في تكوين شخصيتي.

أبرز المحطات والمشكلات التي عانيت منها:

رواسب الماضي: في مرحلة سابقة، انجرفت مع "أصدقاء سوء" مما أثر على سمعتي، خاصة وأن والدي كان من أعلام التدين، ورغم عودتي لرشدي وإكمالي للدراسة الجامعية، إلا أن ترسبات الماضي والسمعة القديمة لا تزال تضغط على ذاكرتي، خاصة عند مواجهة مضايقات الحاقدين.

الضعف الاجتماعي: أعاني من قلة الثقة بالنفس، وخوف من المواجهة خشية انكشاف عيوبي النفسية، استمرت هذه الحالة في حياتي الوظيفية، حيث يلاحظ الزملاء معاناتي من ضغوط نفسية، مما يمنعني من فتح مواضيع مفيدة أو التحلي بالفكاهة والمرح، رغم رغبتي الشديدة في التفاعل الاجتماعي.

التدهور الإدراكي: أشعر بضعف شديد في الذاكرة حتى بالنسبة للأحداث القريبة، وأجد صعوبة بالغة في الحفظ أو التعلم.

تداعيات الزواج: زاد من تعقيد الأمر زواجي الذي انتهى بوفاة زوجتي -رحمها الله- في ظروف اعتبرني الكثيرون فيها مذنباً، رغم أن الظروف كانت ضدي، مما زاد من شعوري بالذنب والضغط النفسي.

المطلوب من حضرتكم:
أرجو تشخيص حالتي وإرشادي إلى العلاج الدوائي المناسب والفحوصات اللازمة، كما أرجو ترشيحي لطبيب أو مركز متخصص في بلدي، يمكنه مساعدتي لأعيش بصورة طبيعية.

ولكم مني كل التقدير والاحترام.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم