سرايا - تداول ناشطون يمنيون، الجمعة، صورًا ، توثق انهيار جسر حديدي مخصّص للمشاة في منطقة حزيز بشارع تعز جنوبي صنعاء، ما تسبب بإصابات متفاوتة في صفوف المواطنين وإلحاق أضرار مادية في الموقع.
وبحسب الإفادات التي نُشرت، فإن انهيار الجسر وسقوطه بشكل مفاجئ ناجم عن هبوب رياح شديدة، وتزامن سقوطه مع مرور عدد من المواطنين ما أسفر عن إصابتهم بجروح متفرقة، دون الإشارة إلى سقوط قتلى جراء ذلك.
وتسبب سقوط الجسر بتعطيل حركة السير، بشكل كامل، ما أدّى إلى ازدحام مروري خانق، وسط غياب الجهات المعنية.
ويتخوف البعض من وجود عالقين تحت الركام، الأمر الذي يستدعي من قوات الدفاع المدني، التابعة لميليشيات الحوثي، والتي تأخرت للنزول إلى الموقع، إجراء بحث دقيق، وإنقاذ أي عالق قبل فوات الأوان.
ونوّه الناشطون إلى أن الرياح لم تكن شديدة لدرجة التسبب في انهيار الجسر، وسط اتهامات بغياب الصيانة الدورية للجسور والمنشآت العامة، من قبل وزارة الأشغال العامة والطرق التابعة للحوثيين، وهو الأمر الذي أدّى إلى انهياره بهذه الطريقة، في ظل تنامي المخاوف من تكرار الحادثة في جسور ومنشآت أخرى تفتقر هي الأخرى للصيانة.
ويتواجد الجسر تحديدًا في سوق شعبي مكتظ يُطلق عليه اسم "سوق الوحدة"، ويحمل الجسر الاسم نفسه وهو "جسر الوحدة"، نسبةً للموقع الذي يتواجد به.
ومن المفارقات اللافتة التي ركّز عليها اليمنيون، أن انهيار الجسر والمسمى بـ"جسر الوحدة"، جاء في نفس يوم احتفالات اليمنيين بالذكرى الـ36 لإبرام الوحدة اليمنية بين الشطرين الشمالي والجنوبي، وذلك في 22 مايو عام 1990.
ولم يصدر عن الأجهزة الأمنية في صنعاء، حتى اللحظة، أي تعليق يوضح أسباب الحادثة، ويكشف الخسائر والأضرار الناجمة عنها.
وبحسب الإفادات التي نُشرت، فإن انهيار الجسر وسقوطه بشكل مفاجئ ناجم عن هبوب رياح شديدة، وتزامن سقوطه مع مرور عدد من المواطنين ما أسفر عن إصابتهم بجروح متفرقة، دون الإشارة إلى سقوط قتلى جراء ذلك.
وتسبب سقوط الجسر بتعطيل حركة السير، بشكل كامل، ما أدّى إلى ازدحام مروري خانق، وسط غياب الجهات المعنية.
ويتخوف البعض من وجود عالقين تحت الركام، الأمر الذي يستدعي من قوات الدفاع المدني، التابعة لميليشيات الحوثي، والتي تأخرت للنزول إلى الموقع، إجراء بحث دقيق، وإنقاذ أي عالق قبل فوات الأوان.
ونوّه الناشطون إلى أن الرياح لم تكن شديدة لدرجة التسبب في انهيار الجسر، وسط اتهامات بغياب الصيانة الدورية للجسور والمنشآت العامة، من قبل وزارة الأشغال العامة والطرق التابعة للحوثيين، وهو الأمر الذي أدّى إلى انهياره بهذه الطريقة، في ظل تنامي المخاوف من تكرار الحادثة في جسور ومنشآت أخرى تفتقر هي الأخرى للصيانة.
ويتواجد الجسر تحديدًا في سوق شعبي مكتظ يُطلق عليه اسم "سوق الوحدة"، ويحمل الجسر الاسم نفسه وهو "جسر الوحدة"، نسبةً للموقع الذي يتواجد به.
ومن المفارقات اللافتة التي ركّز عليها اليمنيون، أن انهيار الجسر والمسمى بـ"جسر الوحدة"، جاء في نفس يوم احتفالات اليمنيين بالذكرى الـ36 لإبرام الوحدة اليمنية بين الشطرين الشمالي والجنوبي، وذلك في 22 مايو عام 1990.
ولم يصدر عن الأجهزة الأمنية في صنعاء، حتى اللحظة، أي تعليق يوضح أسباب الحادثة، ويكشف الخسائر والأضرار الناجمة عنها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات