سرايا - غيب الموت صاحب أطهر مبادرة شخصية لخدمة كتاب الله في المملكة الأردنية الهاشمية، الحاج محمد سالم عبد الله بني حمدان "العياصرة" (أبو زكريا)، بعد مسيرة حافلة بالعطاء أمضاها في جمع نسخ المصاحف التالفة والكتب القديمة وإعادة ترميمها بشكل حضاري وإنساني يعكس عمق إيمانه وحبه للغة الضاد.
ونعى ناشطون وأهالي محافظة جرش الفقيد السبعيني الذي عرف بورعه وشغفه بإكرام لفظ الجلالة، حيث ترك خلفه إرثا عمليا عميقا تمثل في إنقاذ وترميم نحو 200 ألف نسخة من المصحف الشريف على نفقته وبجهده البدني المنفرد.
انطلقت رحلة الحاج أبو زكريا مع المصاحف في مسقط رأسه ببلدة "ساكب" التابعة لمحافظة جرش في عام 1970. وكان دافعه الأساسي هو إحياء اللغة العربية وإكرامها كونها لغة القرآن الكريم ولغة أهل الجنة.
نالت جهود الحاج محمد العياصرة تقديرا رفيعا على أعلى المستويات في الأردن، حيث أثنى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في وقت سابق على هذه المبادرة الشخصية المباركة، معتبرا إياها نموذجا للمواطنة الصالحة والغيرة على القيم الإسلامية والهوية العربية.
وتاليا تقرير عن الراحل نشرته سرايا بوقت سابق:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات