سرايا - أثار النجم البرازيلي نيمار داسيلفا، مهاجم سانتوس، الجدل بسبب رده البارد على رسالة زوجته برونا بيانكاردي، التي نشرتها لدعمه بعد قرار الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، ضمه إلى قائمة الفريق المشاركة في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ونشرت المؤثرة البرازيلية صورة تجمعها بنيمار وهما يشاهدان عروضاً للألعاب النارية التي اكتست بألوان علم البرازيل.
وعلقت برونا بكلمات مؤثرة، تحدثت فيها بصدق عن الفترات العصيبة التي عاشها النجم البرازيلي في السنوات الأخيرة، والتي كانت حافلة بالإصابات القاسية، والانتقادات اللاذعة، والشكوك التي أحاطت بمستقبله الرياضي.
وكتبت برونا: "لقد رأيتُ وعشتُ معك أياماً شديدة القسوة"، مستذكرةً التضحيات والإنهاك البدني والنفسي، والألم الذي تجرعه نيمار في صمت. وأشادت بصلابته وقدرته على الاستمرار "حينما كان الاستسلام هو الخيار الأسهل".
واكتفى النجم البرازيلي بردود مختصرة على الرسالة التي عبرت خلالها زوجته عن دعمها الكبير وحبها له.
واستغل عدد من المتابعين ردود نيمار للسخرية من برونا بيانكاردي، والتشكيك في حبه لها، كما قارنوا بين علاقته الحالية وعلاقته السابقة مع برونا ماركيزين.
وظهر نيمار بشكل لافت خلال احتفاله باستدعائه إلى المنتخب البرازيلي، حيث بدت زوجته في موقف محرج، بعدما كانت تعانقه بينما لم يبدِ اهتمامًا واضحًا بها، قبل أن تتركه بمفرده وهو يبكي.
وأدت موجة السخرية من برونا بيانكاردي والتشكيك في حب نيمار لها إلى تلقيها دعمًا من بضع نساء مؤثرات، أبرزهن جورجينا رودريغيز، خطيبة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، وشقيقته كاتيا أفيرو، بالإضافة إلى أنتونيلا روكوزو، زوجة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
إذ قُمنَ بوضع إعجاب على منشور برونا ورسالتها، في إشارة إلى دعمهن ومساندتهن لها.
وبرونا بيانكاردي مؤثرة برازيلية وعارضة أزياء تبلغ من العمر 31 عامًا، وبدأت علاقتها مع نيمار قبل نحو 5 سنوات.
ومرت علاقة نيمار وبرونا بيانكاردي بتقلبات عاصفة منذ بدايتها في عام 2021؛ فبعد انفصالات تصدرت عناوين الصحف العالمية، عادت الأمور بينهما بشكل جيد في أواخر عام 2024، واليوم، يواصل الثنائي بناء حياتهما العائلية المستقرة برفقة ابنتيهما "مافي" و"ميل"، متجاوزين أزمات الماضي.
وعلى الصعيد الرياضي، فجّر نبأ عودة نيمار لصفوف "السيليساو" موجة عارمة من الفرح والترقب بين عشاق الساحرة المستديرة؛ فهذه هي المرة الأولى التي سيمثل فيها بلاده منذ أكتوبر 2023، حين تعرّض لإصابة مروعة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي لركبته اليسرى، ليعود نيمار أخيراً إلى مكانه الطبيعي، فاتحاً صفحة جديدة من الأمل في مشواره الرائع.
سيصل منتخب البرازيل إلى كأس العالم 2026 وهو يأمل في استعادة هيبته وإنهاء فترة جفاف استمرت لأكثر من عقدين، منذ مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، البطولة التي تُوج خلالها بلقبه الخامس والأخير في كأس العالم.
وسيلعب المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا، وسيستهل مشواره بمواجهة المغرب يوم السبت الـ13 من يونيو على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي.
بعد ذلك، يواجه البرازيل منتخب هايتي يوم الجمعة الـ19 من يونيو، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة اسكتلندا يوم الأربعاء الـ24 من يونيو.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات