سرايا - كشف نائب سابق وعضو بارز في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، عن عزمه إطلاق مشروع حزبي جديد في المرحلة المقبلة، مستنداً إلى مراجعة شاملة لتجاربه السابقة التي ساهم خلالها في هندسة حزبين سياسيين.
وقال خلال نقاش موسع في أحد الصالونات السياسية العاصمة، إن التجربة الماضية شهدت أخطاءً تمثلت في عدم وضوح الرؤية والمبادئ، حيث كان الاعتقاد السائد حينها أن توسيع قاعدة الحزب وجعل منطلقاته عامة هو السبيل الأفضل لجذب الجماهير.
وأضاف أن هذا النهج أدى إلى تشابه كبير بين معظم الأحزاب القائمة، وغياب التمايز الفكري والبرامجي بينها، وهو ما تسبب في النهاية بعزوف نحو 60% من الناخبين عن صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية الأخيرة.
وبين أن المشروع الجديد يقوم على فكرة مغايرة تماماً، تركز على بناء حزب واضح المعالم والفكر، يشترط في المنتسبين إليه التوافق التام والكامل على المبادئ الأساسية دون مواربة.
واردف أن الحزب المنوي تأسيسه لا يلهث وراء الأرقام الكبيرة، ولا يسعى إلى حصد عشرات الآلاف من الأصوات في محطاته الأولى، بل يطمح في بداياته إلى تمثيل حقيقي ومدروس لنحو 1% من كتلة المقترعين.
واوضح أن الملامح البرامجية للحزب ستكون حاسمة وجلية في الشقين الاقتصادي والاجتماعي، حيث يتبنى اقتصادياً رؤية تدعم توسيع قاعدة القطاع الخاص ليكون المشغل الرئيسي للعمالة مقابل تقليص القطاع العام، بينما يتخذ اجتماعيًا مساراً تقدمياً يدافع عن الحريات العامة والشخصية، لكن ضمن حدود القوانين والأنظمة المرعية.
وزاد أن اسم الحزب القادم سيعكس لونه السياسي وهويته بشكل مباشر، مشدداً على أن الحزب سيحترم الرأي الآخر في الفضاء العام، لكنه لن يقبل بوجود أصوات معارضة لمبادئه في داخله، لضمان الحفاظ على بوصلته وتماسكه التنظيمي.
وقال خلال نقاش موسع في أحد الصالونات السياسية العاصمة، إن التجربة الماضية شهدت أخطاءً تمثلت في عدم وضوح الرؤية والمبادئ، حيث كان الاعتقاد السائد حينها أن توسيع قاعدة الحزب وجعل منطلقاته عامة هو السبيل الأفضل لجذب الجماهير.
وأضاف أن هذا النهج أدى إلى تشابه كبير بين معظم الأحزاب القائمة، وغياب التمايز الفكري والبرامجي بينها، وهو ما تسبب في النهاية بعزوف نحو 60% من الناخبين عن صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية الأخيرة.
وبين أن المشروع الجديد يقوم على فكرة مغايرة تماماً، تركز على بناء حزب واضح المعالم والفكر، يشترط في المنتسبين إليه التوافق التام والكامل على المبادئ الأساسية دون مواربة.
واردف أن الحزب المنوي تأسيسه لا يلهث وراء الأرقام الكبيرة، ولا يسعى إلى حصد عشرات الآلاف من الأصوات في محطاته الأولى، بل يطمح في بداياته إلى تمثيل حقيقي ومدروس لنحو 1% من كتلة المقترعين.
واوضح أن الملامح البرامجية للحزب ستكون حاسمة وجلية في الشقين الاقتصادي والاجتماعي، حيث يتبنى اقتصادياً رؤية تدعم توسيع قاعدة القطاع الخاص ليكون المشغل الرئيسي للعمالة مقابل تقليص القطاع العام، بينما يتخذ اجتماعيًا مساراً تقدمياً يدافع عن الحريات العامة والشخصية، لكن ضمن حدود القوانين والأنظمة المرعية.
وزاد أن اسم الحزب القادم سيعكس لونه السياسي وهويته بشكل مباشر، مشدداً على أن الحزب سيحترم الرأي الآخر في الفضاء العام، لكنه لن يقبل بوجود أصوات معارضة لمبادئه في داخله، لضمان الحفاظ على بوصلته وتماسكه التنظيمي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات