سرايا - اربد - يوسف قطيش - لم يعد الحديث عن طريق بيت يافا غرب مدينة اربد عباراة عن شكوى عابره بل أصبح معاناة حقيقة لسالكي هذا لطريق الذي يفترض ان يكون شارعاً حيوياً .
وقال المواطن عبد القواسمة لـ"سرايا" من العدل أن يبقى شارع حيويٌّ رئيسي يربط أكثر من لواء في منطقة بيت يافا الواقعة غرب إربد ويخدم آلاف الناس يوميًا غارق في الإهمال، بينما تتكرر الوعود وتغيب الأفعال، مضيفاً لقد كنت شاهدًا على زيارة للمحافظ قبل فترة وكانت هناك وعود ذهبت أدراج الرياح .
وأضاف القواسمة هذا الشارع ليس طريقًا هامشيًا ولا ممرًا مهجورًا، بل شريانٌ تتحرك عبره مصالح الناس وواجهة تعكس مستوى الاهتمام والخدمة والمسؤولية التي أصبحنا اليوم نستجديها من المسؤول ألا يوجد رجل رشيد يسأل ويراقب ليس من المعقول أن يصل الأمر إلى هذا المستوى من الترهل إن جاز لنا التعبير.
الحفر التي تنهش الإسفلت، والإنارة الغائبة، والتصدعات التي تهدد السلامةالمرورية ومنظر السيارات وحافلات النقل العام وهي تتنقل من هنا وهناك هربًا من حفرة أو مصيدة سوف تلحق ضررًا جسيمًا بالآلية التي يقودها لقد أصبح هذا الطريق والذي لا تتجاوز الكيلو متر شاهدًا يوميًا على غياب المتابعة وتراجع الحس بالمسؤولية لدى أصحاب القرار.
وتسال القواسمة إلى متى يبقى المواطن يدفع ثمن هذا الصمت؟ وإلى متى تُترك معاناة الناس معلقة بين قريبًا و"سنقوم بالمتابعة"
واردف انه من المؤلم أن هذا الإهمال لا يسيء إلى الطريق فقط، بل يسيء إلى صورة المكان كاملة، ويزرع شعورًا بأن احتياجات الناس ليست أولوية، فالطرق لا تُقاس بالإسفلت وحده، بل تُقاس بمدى احترام المسؤول لكرامة المواطن وحقه في بنية تحتية تليق به.
وأكد القواسمة لا نطالب بمشروعٍ خيالي، ولا بمدينةٍ من ذهب، بل بصيانةٍ مستحقة لطريق يخدم الجميع، ويستحق أن يُنظر إليه بعين المسؤولية لا بعين التجاهل، إن استمرار هذا الوضع لم يعد يُفسَّر كعجز، بل كاستهتارٍ واضح بمعاناة الناس، وتأجيلٌ متكرر لحقٍ بسيط يجب أن يكون بديهيًا.
متسائلن فهل يحتاج هذا الشارع إلى كارثة حتى يتحرك أصحاب القرار، أم أن صوت المواطن لا يُسمع إلا بعد فوات الأوان..
الرجاء الانتظار ...
التعليقات