سرايا - قال مدير المركز الوطني لمكافحة الأوبئة عادل البلبيسي، إن قرار منع دخول القادمين من الكونغو وأوغندا إلى الأردن، احترازيا بسبب فيروس إيبولا، سيتم مراجعته شهريا.
وأكد البلبيسي الثلاثاء، أن فيروس إيبولا لا يمكن تشبيهه بفيروس كورونا.
وأضاف البلبيسي "ننصح من يريد السفر من الأردن إلى الكونغو وأوغندا باتخاذ جميع الإجراءات الوقائية للوقاية من فيروس إيبولا".
وبين أن من يريد العودة من الكونغو وأوغندا سيتم حجره لمدة 21 يوما حتى يتم التأكد من عدم إصابته بفيروس إيبولا، مضيفا أن الحجر الصحي للعائدين من الكونغو وأوغندا سيكون إما مؤسسيا أو منزليا وفق شروط معينة.
وبتوصية من وزارة الصحة، قرّرت وزارة الداخلية منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس إيبولا.
وجاء القرار استناداً إلى توصيات الاجتماع الذي عقد بتاريخ 18 أيار 2026، بمشاركة وزارة الصحة ممثلة بإدارة الأوبئة، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثل عن منظمة الصحة العالمية في الأردن، لبحث المستجدات الوبائية والإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الصحة العامة.
وأكدت الجهات المعنية أن القرار يأتي في إطار تطبيق أحكام قانون الصحة العامة الأردني رقم 47 لسنة 2008 وتعديلاته، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع دخول وانتشار الأوبئة والأمراض السارية، مشيرة إلى أنّ الوضع الوبائي سيخضع للتقييم المستمر وفق المستجدات الصحية العالمية.
وعبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء سرعة ونطاق تفشي فيروس إيبولا، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة.
وقال جيبريسوس إن هناك ما لا يقل عن 500 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس بالإضافة إلى 130 وفاة يعتقد أنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد.
وأضاف أن هذا العدد يضاف إلى حالة وفاة مؤكدة وحالة إصابة في العاصمة الأوغندية كمبالا، و30 حالة مؤكدة في مقاطعة إيتوري بشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال لأعضاء جمعية الصحة العالمية، الذين سيعقدون اجتماعا خلال الأسبوع الحالي في جنيف، "ستتغير هذه الأرقام مع توسع نطاق العمليات الميدانية، بما يشمل تعزيز عمليات مراقبة وتتبع المخالطين وكذلك فحوص المختبرات".
وأكد البلبيسي الثلاثاء، أن فيروس إيبولا لا يمكن تشبيهه بفيروس كورونا.
وأضاف البلبيسي "ننصح من يريد السفر من الأردن إلى الكونغو وأوغندا باتخاذ جميع الإجراءات الوقائية للوقاية من فيروس إيبولا".
وبين أن من يريد العودة من الكونغو وأوغندا سيتم حجره لمدة 21 يوما حتى يتم التأكد من عدم إصابته بفيروس إيبولا، مضيفا أن الحجر الصحي للعائدين من الكونغو وأوغندا سيكون إما مؤسسيا أو منزليا وفق شروط معينة.
وبتوصية من وزارة الصحة، قرّرت وزارة الداخلية منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس إيبولا.
وجاء القرار استناداً إلى توصيات الاجتماع الذي عقد بتاريخ 18 أيار 2026، بمشاركة وزارة الصحة ممثلة بإدارة الأوبئة، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثل عن منظمة الصحة العالمية في الأردن، لبحث المستجدات الوبائية والإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الصحة العامة.
وأكدت الجهات المعنية أن القرار يأتي في إطار تطبيق أحكام قانون الصحة العامة الأردني رقم 47 لسنة 2008 وتعديلاته، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع دخول وانتشار الأوبئة والأمراض السارية، مشيرة إلى أنّ الوضع الوبائي سيخضع للتقييم المستمر وفق المستجدات الصحية العالمية.
وعبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء سرعة ونطاق تفشي فيروس إيبولا، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة.
وقال جيبريسوس إن هناك ما لا يقل عن 500 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس بالإضافة إلى 130 وفاة يعتقد أنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد.
وأضاف أن هذا العدد يضاف إلى حالة وفاة مؤكدة وحالة إصابة في العاصمة الأوغندية كمبالا، و30 حالة مؤكدة في مقاطعة إيتوري بشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال لأعضاء جمعية الصحة العالمية، الذين سيعقدون اجتماعا خلال الأسبوع الحالي في جنيف، "ستتغير هذه الأرقام مع توسع نطاق العمليات الميدانية، بما يشمل تعزيز عمليات مراقبة وتتبع المخالطين وكذلك فحوص المختبرات".
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات