سرايا - تُعدّ “حديقة النشامى” واحدة من أبرز قصص النجاح التي تُسجَّل لأمانة عمّان الكبرى في السنوات الأخيرة، سواء من حيث الفكرة أو التنفيذ أو حجم الإقبال الشعبي الذي بات يرافقها منذ افتتاحها.
المشروع الذي جاء ضمن رؤية أمانة عمّان لتطوير المرافق العامة وتوسيع المساحات الترفيهية في العاصمة، لم يكن مجرد إضافة حدائق جديدة، بل خطوة نوعية نحو إعادة تعريف مفهوم الفضاء العام، بحيث يصبح أكثر شمولًا وتنوعًا ويخدم مختلف الفئات العمرية من الأطفال والشباب والعائلات.
ويُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه انعكاسًا مباشرًا لنهج إداري وتنموي يقوده عُمدة عمّان معالي يوسف الشواربة، الذي ركّز خلال السنوات الماضية على تطوير البنية التحتية للمدينة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز المساحات الخضراء باعتبارها عنصرًا أساسيًا في التخطيط الحضري الحديث.
وتظهر ملامح هذا التوجه بوضوح في “حديقة النشامى”، التي صُممت لتكون مساحة ترفيهية متكاملة، تضم مرافق متعددة وخدمات متنوعة، تجمع بين الجانب الجمالي والوظيفي، بما يتيح للعائلات قضاء أوقات ممتعة في بيئة منظمة وآمنة.
ومنذ افتتاحها، تشهد الحديقة إقبالًا لافتًا من المواطنين من مختلف مناطق العاصمة، حيث أصبحت وجهة مفضلة للترفيه والتنزه، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، في ظل ما توفره من مساحات واسعة وألعاب ومرافق خدمية تلبي احتياجات الزوار.
ويؤكد زوار الحديقة أن المشروع أسهم في إحداث نقلة نوعية في مفهوم الحدائق العامة داخل عمّان، من حيث التصميم والخدمات والتنظيم، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بتوفير بيئة حضرية أكثر جودة وإنسانية.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة مشاريع تنفذها أمانة عمّان الكبرى، تهدف إلى تعزيز البعد الترفيهي في المدينة، وتحسين جودة الحياة للسكان، بما يواكب التطور العمراني المتسارع الذي تشهده العاصمة.
المشروع الذي جاء ضمن رؤية أمانة عمّان لتطوير المرافق العامة وتوسيع المساحات الترفيهية في العاصمة، لم يكن مجرد إضافة حدائق جديدة، بل خطوة نوعية نحو إعادة تعريف مفهوم الفضاء العام، بحيث يصبح أكثر شمولًا وتنوعًا ويخدم مختلف الفئات العمرية من الأطفال والشباب والعائلات.
ويُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه انعكاسًا مباشرًا لنهج إداري وتنموي يقوده عُمدة عمّان معالي يوسف الشواربة، الذي ركّز خلال السنوات الماضية على تطوير البنية التحتية للمدينة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز المساحات الخضراء باعتبارها عنصرًا أساسيًا في التخطيط الحضري الحديث.
وتظهر ملامح هذا التوجه بوضوح في “حديقة النشامى”، التي صُممت لتكون مساحة ترفيهية متكاملة، تضم مرافق متعددة وخدمات متنوعة، تجمع بين الجانب الجمالي والوظيفي، بما يتيح للعائلات قضاء أوقات ممتعة في بيئة منظمة وآمنة.
ومنذ افتتاحها، تشهد الحديقة إقبالًا لافتًا من المواطنين من مختلف مناطق العاصمة، حيث أصبحت وجهة مفضلة للترفيه والتنزه، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، في ظل ما توفره من مساحات واسعة وألعاب ومرافق خدمية تلبي احتياجات الزوار.
ويؤكد زوار الحديقة أن المشروع أسهم في إحداث نقلة نوعية في مفهوم الحدائق العامة داخل عمّان، من حيث التصميم والخدمات والتنظيم، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بتوفير بيئة حضرية أكثر جودة وإنسانية.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة مشاريع تنفذها أمانة عمّان الكبرى، تهدف إلى تعزيز البعد الترفيهي في المدينة، وتحسين جودة الحياة للسكان، بما يواكب التطور العمراني المتسارع الذي تشهده العاصمة.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات