سرايا - أكدت النائب فريال بني سلمان أن الحفاظ على مجالس المحافظات عبر النهج الانتخابي يُعد ركيزة أساسية في مسار التحديث السياسي والإداري، ويعكس التوجه نحو توسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار على المستوى المحلي.
وقالت بني سلمان إن مجالس المحافظات المنتخبة لم تعد مجرد أطر إدارية أو خدمية، بل أصبحت أداة لتعزيز الديمقراطية التشاركية وتمكين المواطنين من تحديد أولوياتهم التنموية والاقتصادية والاجتماعية ضمن إطار مؤسسي يعبر عن الإرادة الشعبية.
وأضافت أن فلسفة اللامركزية تقوم على نقل جزء من صلاحيات اتخاذ القرار إلى المحافظات بما يحقق العدالة في توزيع التنمية ويقلل الفجوات بين المناطق، مشيرة إلى أن المجالس المنتخبة تشكل عنصرًا مهمًا في تعزيز كفاءة الإدارة المحلية ورفع مستوى الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأوضحت بني سلمان أن الإبقاء على الصفة الانتخابية لهذه المجالس يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويرسخ مفهوم المشاركة السياسية الفاعلة، معتبرة أن صناديق الاقتراع تمثل الأساس في منح الشرعية للتمثيل المحلي.
وأكدت أن التجارب الحديثة أثبتت أن التنمية لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن مشاركة المجتمعات المحلية، وأن المجالس المنتخبة تسهم في إنتاج قيادات قادرة على فهم الواقع والتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية بشكل مباشر وعملي.
وختمت بني سلمان بالتأكيد على ضرورة تطوير تجربة مجالس المحافظات وتعزيز صلاحياتها بدل تقليصها، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي الذي تنتهجه الدولة، ويعزز بناء دولة المؤسسات والمشاركة والشفافية.
وقالت بني سلمان إن مجالس المحافظات المنتخبة لم تعد مجرد أطر إدارية أو خدمية، بل أصبحت أداة لتعزيز الديمقراطية التشاركية وتمكين المواطنين من تحديد أولوياتهم التنموية والاقتصادية والاجتماعية ضمن إطار مؤسسي يعبر عن الإرادة الشعبية.
وأضافت أن فلسفة اللامركزية تقوم على نقل جزء من صلاحيات اتخاذ القرار إلى المحافظات بما يحقق العدالة في توزيع التنمية ويقلل الفجوات بين المناطق، مشيرة إلى أن المجالس المنتخبة تشكل عنصرًا مهمًا في تعزيز كفاءة الإدارة المحلية ورفع مستوى الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأوضحت بني سلمان أن الإبقاء على الصفة الانتخابية لهذه المجالس يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويرسخ مفهوم المشاركة السياسية الفاعلة، معتبرة أن صناديق الاقتراع تمثل الأساس في منح الشرعية للتمثيل المحلي.
وأكدت أن التجارب الحديثة أثبتت أن التنمية لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن مشاركة المجتمعات المحلية، وأن المجالس المنتخبة تسهم في إنتاج قيادات قادرة على فهم الواقع والتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية بشكل مباشر وعملي.
وختمت بني سلمان بالتأكيد على ضرورة تطوير تجربة مجالس المحافظات وتعزيز صلاحياتها بدل تقليصها، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي الذي تنتهجه الدولة، ويعزز بناء دولة المؤسسات والمشاركة والشفافية.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات