كانت العلاقة بين الطوائف المسيحية في الأردن والملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين قائمةً على روح الإخاء، والولاء للقيادة الهاشمية، والالتفاف حول مشروع الدولة العربية. وقد تميزت مراسلاتهم بتبادل الرسائل الوطنية والعربية القومية الداعمة للوحدة،
حيث كانت هذه الرسائل تتجلى بالولاء والبيعة حيث وقفت العشائر والطوائف المسيحية في الأردن وفلسطين صفاً واحداً إلى جانب االملك عبد الله الأول، مبايعين إياه ومؤيدين لمساعيه في تأسيس إمارة شرق الأردن، والدفاع عن القضايا العربية وهذه من معطيات السردية الاردنية باصالتها وترسيخ هويتها. حيث كانت هذه الرسائل التي كانت ترفعها الكنائس ورجال الدين في المناسبات الوطنية والأعياد دليلاً قاطعاً على التلاحم الإسلامي-المسيحي، وتأكيداً على أن المسيحيين جزء أصيل من نسيج الأمة والوطن ، كيف لا وهم ملح البلاد .
ان التعايش الاسلامي المسيحي بالاردن ضرب لامثلة الاخلاق واحترام الاديان والتسامح لم نراه باي بلاد اخرى فنجد المسيحي الى جانب المسلم برمضان والمسلم الى جانب المسيحي باعياده المجيدة وهذه العقيدة الراسخة ما هي الا ما تربينا عليه بهذه الدولة الاردنية العظيمة التي تحترم الاديان وتنشر عدالة التسامح والتعايش فيما بين الاردنيين ، واليوم وجلالة الملك عبدالله الثاني يرسخ هذه الاخوة والتعايش الديني والتسامح بافتتاح جامعة المغطس الارثوذكسية الدولية بالمغطس والتي تأتي اهميتها في ترسيخ رمزية عماد السيد المسيح عليه السلام ودعا جلالته إلى تبني ودعم مبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية على معمودية السيد المسيح عام 2030، وهذا البناء يوضح دور المملكة الاردنية الهاشمية كنموذج للوئام والتسامح والالفة بين الاديان، وهذا التوجه الملكي يأتي انسجاما مع جهود جلالته في رعاية الأماكن المقدسة والحفاظ على الوجود المسيحي بالمنطقة، وتأكيدا على مكانة الأردن كموطن لأهم المواقع والمقدسات المسيحية في المنطقة والعالم. ولابد من الاشارة الى ان ذكرى معمودية المسيح بالالفية الثاني هي تأكيد على قيم الوحدة والتسامح والوئام اكثر مما هي مناسبة تاريخية دينية واحياءها له بعد ديني وروحي وتاريخي بمكانها الاصلي المغطس بالاراضي الاردنية اذا تكون فرصة بتشجيع السياحة الدينية بالحج لهذه الارض المقدسة المغطس وترويجها اقليميا وعالميا . وهذه الجامعة تعتبر وتوضح أن الأردن منارة مضيئة للمسيحيين في الشرق الأوسط، وذات أهمية للوصاية الهاشمية كركن أساسي في صون النسيج الحضاري والثقافي والديني في المنطقة والاقليم . حيث تعتبر منارة العلم والتعليم الديني .أرضٌ مرّت عليها الحضارات، فتركت بصمتها في التاريخ، وبقي الأردن شامخًا بأصالته وهويته.. من عمّون ومؤاب والأنباط إلى الحضارة الإسلامية، ووجود المغطس للحج للطوائف المسيحية حكاية وطنٍ لا تنتهي، وتاريخ نفخر به دائمًا.
حيث كانت هذه الرسائل تتجلى بالولاء والبيعة حيث وقفت العشائر والطوائف المسيحية في الأردن وفلسطين صفاً واحداً إلى جانب االملك عبد الله الأول، مبايعين إياه ومؤيدين لمساعيه في تأسيس إمارة شرق الأردن، والدفاع عن القضايا العربية وهذه من معطيات السردية الاردنية باصالتها وترسيخ هويتها. حيث كانت هذه الرسائل التي كانت ترفعها الكنائس ورجال الدين في المناسبات الوطنية والأعياد دليلاً قاطعاً على التلاحم الإسلامي-المسيحي، وتأكيداً على أن المسيحيين جزء أصيل من نسيج الأمة والوطن ، كيف لا وهم ملح البلاد .
ان التعايش الاسلامي المسيحي بالاردن ضرب لامثلة الاخلاق واحترام الاديان والتسامح لم نراه باي بلاد اخرى فنجد المسيحي الى جانب المسلم برمضان والمسلم الى جانب المسيحي باعياده المجيدة وهذه العقيدة الراسخة ما هي الا ما تربينا عليه بهذه الدولة الاردنية العظيمة التي تحترم الاديان وتنشر عدالة التسامح والتعايش فيما بين الاردنيين ، واليوم وجلالة الملك عبدالله الثاني يرسخ هذه الاخوة والتعايش الديني والتسامح بافتتاح جامعة المغطس الارثوذكسية الدولية بالمغطس والتي تأتي اهميتها في ترسيخ رمزية عماد السيد المسيح عليه السلام ودعا جلالته إلى تبني ودعم مبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية على معمودية السيد المسيح عام 2030، وهذا البناء يوضح دور المملكة الاردنية الهاشمية كنموذج للوئام والتسامح والالفة بين الاديان، وهذا التوجه الملكي يأتي انسجاما مع جهود جلالته في رعاية الأماكن المقدسة والحفاظ على الوجود المسيحي بالمنطقة، وتأكيدا على مكانة الأردن كموطن لأهم المواقع والمقدسات المسيحية في المنطقة والعالم. ولابد من الاشارة الى ان ذكرى معمودية المسيح بالالفية الثاني هي تأكيد على قيم الوحدة والتسامح والوئام اكثر مما هي مناسبة تاريخية دينية واحياءها له بعد ديني وروحي وتاريخي بمكانها الاصلي المغطس بالاراضي الاردنية اذا تكون فرصة بتشجيع السياحة الدينية بالحج لهذه الارض المقدسة المغطس وترويجها اقليميا وعالميا . وهذه الجامعة تعتبر وتوضح أن الأردن منارة مضيئة للمسيحيين في الشرق الأوسط، وذات أهمية للوصاية الهاشمية كركن أساسي في صون النسيج الحضاري والثقافي والديني في المنطقة والاقليم . حيث تعتبر منارة العلم والتعليم الديني .أرضٌ مرّت عليها الحضارات، فتركت بصمتها في التاريخ، وبقي الأردن شامخًا بأصالته وهويته.. من عمّون ومؤاب والأنباط إلى الحضارة الإسلامية، ووجود المغطس للحج للطوائف المسيحية حكاية وطنٍ لا تنتهي، وتاريخ نفخر به دائمًا.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات