كانت من الأمنيات والرغبات عودة خدمة العلم للشباب الأردني بعدما أدرك صاحب القرار انه لابد من العودة لنهج قويم وسليم في تكوين وبناء الإنسان الأردني وخاصة في اوقات غزت وسيطرة أفكار جديدة وقادمة من بعيد شبابنا ونصهر بها وكثيرا منها خارج عن المألوف او ملائم لطبيعة الشعب الأردني المحافظ و صاحب القيم الراسخة ومحل إعجاب كثير من الشعوب الأخرى.
كان صاحب السمو الملكي الأمير حسين ولي العهد مدرك جيدا لحال الشاب الأردني وانه بحاجة لمن يسير به إلى بر الأمان وانقاذه من فوضى الممارسات الخاطئة التي غزت منطقتنا بفعل قوة وسائل التواصل الاجتماعي، إخراج الشاب الأردني من هذه الفوضى كانت نتيجة حكمة صاحب السمو الملكي ولي العهد الذي اخذ على عاتقه السير بقوة وثبات نحو أفعال تعيد الشاب الأردني الي اسمه المتعارف عليه عالميا " النشمي"، من هنا كانت خدمة العلم هي السبيل والحل الراجح لإعادة بناء الشاب الأردني وتمتينه وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمشاركة والتفاعل في قضايا الوطن وانه المتامل منه قيادة دولتنا في كافة الميادين.
عودتنا لثوابتنا ومبادئ نهضتنا وقدراتنا في التفوق في جميع الميادين كما كنا في العقود السابقة يلزمها معرفة مواطن الخلل والأماكن الرخوة التي نفذت منه التغيرات التي أصابت الشاب الأردني في مقتل، أصبحنا نسمع قصص تشيب الراس من جرائم داخل الأسرة الواحدة نتيجة غزو افة المخدرات وانتشارها أيضا في مناطق الأطراف وجبوب الفقر، الخلل في التعاطي مع مستجدات التطور والحداثة دون تمحيص او تاني ومعرفة مدى ملائمتها لطبيعة مجتمعنا المبنى على اساس من العقلانية الراشدة.
شاهدت شاب في ظهيرة قبل أيام يقوم بأعمال تنظيف محيط منزله من الأعشاب رغم محاولته أزالت الحشرات المتراكمة فوق راسه لكن استمر في العمل رغم ارتفاع درجات الحرارة، اعلم عن هذا الشاب جل وقته على العاب إلكترونية، عندما سالت عن سبب تغيره جاء الرد بأنه ملتحق بدفعة خدمة العلم، هذه نتائج عودة الشاب الأردني إلى مكانته في منزله ومحيطه ومجتمعه، بدأت عودة خدمة العلم تبني مفاهيم اعتاد عليها بناة هذا الوطن فيما مضى، عندما كان الأردني يعرف عنه الإيثار والبذل والعطاء والتضحية ليبقى الأردن في تقدم على أسس ثابتة.
الفكر الهاشمي بقيادة جلالة الملك المفدى وصاحب السمو الملكي يضعنا في مقدمة الشعوب القادرة على تجاوز الخطب والمحن ان استطعنا بناء ثوابت مجتمعية من خلالها نستطيع مساندة الجهود الوطنية في رفعة هذا الوطن.
ناجح عبدالفتاح الصوالحة
كان صاحب السمو الملكي الأمير حسين ولي العهد مدرك جيدا لحال الشاب الأردني وانه بحاجة لمن يسير به إلى بر الأمان وانقاذه من فوضى الممارسات الخاطئة التي غزت منطقتنا بفعل قوة وسائل التواصل الاجتماعي، إخراج الشاب الأردني من هذه الفوضى كانت نتيجة حكمة صاحب السمو الملكي ولي العهد الذي اخذ على عاتقه السير بقوة وثبات نحو أفعال تعيد الشاب الأردني الي اسمه المتعارف عليه عالميا " النشمي"، من هنا كانت خدمة العلم هي السبيل والحل الراجح لإعادة بناء الشاب الأردني وتمتينه وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمشاركة والتفاعل في قضايا الوطن وانه المتامل منه قيادة دولتنا في كافة الميادين.
عودتنا لثوابتنا ومبادئ نهضتنا وقدراتنا في التفوق في جميع الميادين كما كنا في العقود السابقة يلزمها معرفة مواطن الخلل والأماكن الرخوة التي نفذت منه التغيرات التي أصابت الشاب الأردني في مقتل، أصبحنا نسمع قصص تشيب الراس من جرائم داخل الأسرة الواحدة نتيجة غزو افة المخدرات وانتشارها أيضا في مناطق الأطراف وجبوب الفقر، الخلل في التعاطي مع مستجدات التطور والحداثة دون تمحيص او تاني ومعرفة مدى ملائمتها لطبيعة مجتمعنا المبنى على اساس من العقلانية الراشدة.
شاهدت شاب في ظهيرة قبل أيام يقوم بأعمال تنظيف محيط منزله من الأعشاب رغم محاولته أزالت الحشرات المتراكمة فوق راسه لكن استمر في العمل رغم ارتفاع درجات الحرارة، اعلم عن هذا الشاب جل وقته على العاب إلكترونية، عندما سالت عن سبب تغيره جاء الرد بأنه ملتحق بدفعة خدمة العلم، هذه نتائج عودة الشاب الأردني إلى مكانته في منزله ومحيطه ومجتمعه، بدأت عودة خدمة العلم تبني مفاهيم اعتاد عليها بناة هذا الوطن فيما مضى، عندما كان الأردني يعرف عنه الإيثار والبذل والعطاء والتضحية ليبقى الأردن في تقدم على أسس ثابتة.
الفكر الهاشمي بقيادة جلالة الملك المفدى وصاحب السمو الملكي يضعنا في مقدمة الشعوب القادرة على تجاوز الخطب والمحن ان استطعنا بناء ثوابت مجتمعية من خلالها نستطيع مساندة الجهود الوطنية في رفعة هذا الوطن.
ناجح عبدالفتاح الصوالحة
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات