سرايا - وجه يان دوبروغوفسكي، قبطان سفينة الرحلات السياحية "إم.ڤي هونديوس"، رسالة مصورة بعد ساعات من عملية إجلاء الركاب وعدد من أفراد الطاقم، على خلفية تفشي فيروس "هانتا" النادر على متنها.
وجاءت هذه الإفادة المصورة، لتسلط الضوء على اللحظات الصعبة التي عاشها الجميع خلال الأسابيع الماضية للوصول إلى حل للأزمة، مقدما شكره لكل ضيف وفرد من الطاقم.
إشادة بشجاعة الطاقم وصبر الركاب في عرض البحر
وعبر القبطان عن عميق تأثره بانضباط الركاب ولطفهم تجاه بعضهم البعض طوال فترة الأزمة.
وأوضح أن الحياة في البحر تفرض على الناس الاعتماد على بعضهم في ظل غياب خدمات إنقاذ سريعة، مشيرا إلى أنه شهد قيما إنسانية عظيمة تجلت في العناية المتبادلة والوحدة والقوة الهادئة بين الجميع.
كما أشاد بطاقمه لشجاعتهم وتصميمهم غير الأناني الذي ظهر مرارا في أصعب اللحظات، مؤكدا أنه لا يمكنه تخيل الإبحار في هذه الظروف مع مجموعة أفضل من ضيوفه وطاقمه.
وفيات وإصابات جديدة بعد عملية الإجلاء
وتأتي عملية الإجلاء بعد نحو أسبوع من إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن وفاة ثلاثة ركاب؛ هم زوجان هولنديان مسنان وامرأة ألمانية، جراء الفيروس.
ورغم أن الفحص الوبائي الذي أجري على مئة واثنين وخمسين شخصا قبل الإجلاء لم يظهر أي أعراض، إلا أن وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست أعلنت لاحقا تسجيل أول إصابة في بلادها لامرأة تم إجلاؤها، كما أكدت وزارة الصحة الأمريكية إصابة مواطنين أمريكيين اثنين بعد الحادثة.
تحذير من الشائعات ومطالبة باحترام الخصوصية
وتطرق دوبروغوفسكي إلى حالات الوفاة، مقدما تعازيه ومؤكدا أن الضحايا حاضرون في قلوبهم وأفكارهم كل يوم. وحذر القبطان من خطورة إخراج الصور والكلمات عن سياقها، مما قد يضاعف ألم المتضررين الذين يواجهون الحزن والقلق.
وشدد في ختام رسالته على أن مسؤوليته المهنية والإنسانية لا تنتهي بالوصول إلى ميناء جزر الكناري، بل تستمر حتى عودة الجميع إلى منازلهم بسلام، مطالبا نيابة عن الشركة والطاقم بمنح الخصوصية والاحترام للركاب وعائلاتهم في هذا الوقت العصيب.
وجاءت هذه الإفادة المصورة، لتسلط الضوء على اللحظات الصعبة التي عاشها الجميع خلال الأسابيع الماضية للوصول إلى حل للأزمة، مقدما شكره لكل ضيف وفرد من الطاقم.
إشادة بشجاعة الطاقم وصبر الركاب في عرض البحر
وعبر القبطان عن عميق تأثره بانضباط الركاب ولطفهم تجاه بعضهم البعض طوال فترة الأزمة.
وأوضح أن الحياة في البحر تفرض على الناس الاعتماد على بعضهم في ظل غياب خدمات إنقاذ سريعة، مشيرا إلى أنه شهد قيما إنسانية عظيمة تجلت في العناية المتبادلة والوحدة والقوة الهادئة بين الجميع.
كما أشاد بطاقمه لشجاعتهم وتصميمهم غير الأناني الذي ظهر مرارا في أصعب اللحظات، مؤكدا أنه لا يمكنه تخيل الإبحار في هذه الظروف مع مجموعة أفضل من ضيوفه وطاقمه.
وفيات وإصابات جديدة بعد عملية الإجلاء
وتأتي عملية الإجلاء بعد نحو أسبوع من إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن وفاة ثلاثة ركاب؛ هم زوجان هولنديان مسنان وامرأة ألمانية، جراء الفيروس.
ورغم أن الفحص الوبائي الذي أجري على مئة واثنين وخمسين شخصا قبل الإجلاء لم يظهر أي أعراض، إلا أن وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست أعلنت لاحقا تسجيل أول إصابة في بلادها لامرأة تم إجلاؤها، كما أكدت وزارة الصحة الأمريكية إصابة مواطنين أمريكيين اثنين بعد الحادثة.
تحذير من الشائعات ومطالبة باحترام الخصوصية
وتطرق دوبروغوفسكي إلى حالات الوفاة، مقدما تعازيه ومؤكدا أن الضحايا حاضرون في قلوبهم وأفكارهم كل يوم. وحذر القبطان من خطورة إخراج الصور والكلمات عن سياقها، مما قد يضاعف ألم المتضررين الذين يواجهون الحزن والقلق.
وشدد في ختام رسالته على أن مسؤوليته المهنية والإنسانية لا تنتهي بالوصول إلى ميناء جزر الكناري، بل تستمر حتى عودة الجميع إلى منازلهم بسلام، مطالبا نيابة عن الشركة والطاقم بمنح الخصوصية والاحترام للركاب وعائلاتهم في هذا الوقت العصيب.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات