سرايا - تحولت لحظات الفرح بولادة طفلة في شيكاغو إلى أزمة مميتة، بعدما تعرضت أم أمريكية لتوقف مفاجئ بالقلب عقب الولادة.
عاشت الأمريكية تشيلسي تشيفيريا، البالغة من العمر 37 عامًا، تجربة صادمة كادت أن تنهي حياتها بعد دقائق قليلة من ولادة طفلتها الثانية بعملية قيصرية في مدينة شيكاغو الأمريكية.
وبحسب مجلة «PEOPLE»، كانت تشيلسي قد خضعت لعملية ولادة قيصرية مجدولة يوم 10 فبراير 2026، وأنجبت طفلتها «زيرا» بسلام، وسط أجواء من الفرح مع زوجها سكوت، قبل أن تنقلب الأمور بشكل مفاجئ بعد نحو 45 دقيقة فقط من الولادة.
وقالت تشيلسي إنها كانت تشعر بالهدوء والاطمئنان بعد الولادة، وتبادلت القبلات مع طفلتها وزوجها، لكن أثناء إنهاء الأطباء للعملية، فقدت وعيها فجأة ودخلت في حالة توقف بالقلب، بينما لاحظ زوجها أن هناك خطبًا ما يحدث.
وتدخل الفريق الطبي بشكل عاجل لإنقاذ حياتها، حيث أجرى الأطباء عدة محاولات إنعاش قلبي رئوي، قبل اكتشاف إصابتها بانصمام رئوي حاد نتيجة جلطة دموية ضخمة في الرئتين أعاقت تدفق الدم إلى القلب.
وأوضح طبيب القلب كيث بنزولي أن الحالة نادرة للغاية، وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل السريع، مشيرًا إلى أن الأطباء استخدموا أجهزة دعم تنفس متقدمة وأجروا عملية دقيقة لإزالة الجلطات من الرئتين.
وبعد ساعات من الرعاية المكثفة، استعادت تشيلسي وعيها داخل غرفة العناية المركزة، لتكتشف أن طفلتها بصحة جيدة. ووصفت اللحظة الأولى التي احتضنت فيها رضيعتها بأنها «أفضل دواء» ساعدها على تجاوز الألم والخوف.
وأكدت الأسرة أنها ما زالت تتعافى نفسيًا من التجربة القاسية، فيما أوضحت تشيلسي أنها رغم ما مرت به لا تزال تفكر في إنجاب طفل ثالث مستقبلًا، إذا سمح الأطباء بذلك بأمان.
عاشت الأمريكية تشيلسي تشيفيريا، البالغة من العمر 37 عامًا، تجربة صادمة كادت أن تنهي حياتها بعد دقائق قليلة من ولادة طفلتها الثانية بعملية قيصرية في مدينة شيكاغو الأمريكية.
وبحسب مجلة «PEOPLE»، كانت تشيلسي قد خضعت لعملية ولادة قيصرية مجدولة يوم 10 فبراير 2026، وأنجبت طفلتها «زيرا» بسلام، وسط أجواء من الفرح مع زوجها سكوت، قبل أن تنقلب الأمور بشكل مفاجئ بعد نحو 45 دقيقة فقط من الولادة.
وقالت تشيلسي إنها كانت تشعر بالهدوء والاطمئنان بعد الولادة، وتبادلت القبلات مع طفلتها وزوجها، لكن أثناء إنهاء الأطباء للعملية، فقدت وعيها فجأة ودخلت في حالة توقف بالقلب، بينما لاحظ زوجها أن هناك خطبًا ما يحدث.
وتدخل الفريق الطبي بشكل عاجل لإنقاذ حياتها، حيث أجرى الأطباء عدة محاولات إنعاش قلبي رئوي، قبل اكتشاف إصابتها بانصمام رئوي حاد نتيجة جلطة دموية ضخمة في الرئتين أعاقت تدفق الدم إلى القلب.
وأوضح طبيب القلب كيث بنزولي أن الحالة نادرة للغاية، وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل السريع، مشيرًا إلى أن الأطباء استخدموا أجهزة دعم تنفس متقدمة وأجروا عملية دقيقة لإزالة الجلطات من الرئتين.
وبعد ساعات من الرعاية المكثفة، استعادت تشيلسي وعيها داخل غرفة العناية المركزة، لتكتشف أن طفلتها بصحة جيدة. ووصفت اللحظة الأولى التي احتضنت فيها رضيعتها بأنها «أفضل دواء» ساعدها على تجاوز الألم والخوف.
وأكدت الأسرة أنها ما زالت تتعافى نفسيًا من التجربة القاسية، فيما أوضحت تشيلسي أنها رغم ما مرت به لا تزال تفكر في إنجاب طفل ثالث مستقبلًا، إذا سمح الأطباء بذلك بأمان.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات