سرايا - كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن الوجه الآخر لها كأم سبق لها أن عانت في تربية أبنائها بطريقة "فوق الاحتمال"؛ نتيجة عدم خبرتها في أوقات ماضية، ما جعلها تلجأ إلى استشارات من معالجين نفسيين.
وأوضحت اللوزي، في تصريحات أدلت بها إلى برنامج "كلمة أخيرة"، أنها تسعى جاهدة لتعليم أبنائها كيفية تقدير مشاعرها ومراعاة حالتها النفسية والجسدية.
وأشارت إلى أنها تحرص على إظهار جوانب ضعفها أمامهم، فتسمح لهم برؤيتها في لحظات بكائها وانهيارها أو عند شعورها بالإرهاق الشديد نتيجة ضغوط التصوير وفترات السهر الطويلة دون نوم، والتي قد تمتد ليومين متواصلين.
وأضافت أن أبناءها بدأوا مؤخراً في استيعاب حاجتها للمساحة الشخصية، خاصة أن الإرشاد النفسي علّمها أن قلة النوم والتوتر يظهران جانباً حاداً من الشخصية يتسم بالانفعال والصراخ، وهو ما لا ترغب في أن يختبره أطفالها، لذا تفضل الابتعاد في تلك اللحظات.
واستطردت اللوزي في حديثها قائلة إنها لم تكن تمتلك هذه الخبرة في التعامل سابقاً، إذ كانت تضغط على أعصابها وتتحمل فوق طاقتها حتى تصل إلى "مرحلة الانفجار" أمامهم، وهو ما حدث بالفعل مرتين وتسبب بفزعهم.
وأوضحت أنها استشارت طبيبتها الخاصة التي نصحتها بضرورة الانسحاب قبل الوصول إلى مرحلة فقدان السيطرة؛ لضمان بناء ذكريات إيجابية وطيبة في أذهانهم بدلاً من تعرضهم لصدمات نفسية.
ولفتت إلى أن الجيل الحالي يتمتع بوعي أكبر بكثير مما كان عليه جيلها في مرحلة الطفولة، مشيرة إلى أن الأطفال اليوم يلاحظون أدق التفاصيل، ما ينبغي أن يجعل الوالدين في حالة حذر من تزييف الحقائق أمامهم.
وأوضحت اللوزي، في تصريحات أدلت بها إلى برنامج "كلمة أخيرة"، أنها تسعى جاهدة لتعليم أبنائها كيفية تقدير مشاعرها ومراعاة حالتها النفسية والجسدية.
وأشارت إلى أنها تحرص على إظهار جوانب ضعفها أمامهم، فتسمح لهم برؤيتها في لحظات بكائها وانهيارها أو عند شعورها بالإرهاق الشديد نتيجة ضغوط التصوير وفترات السهر الطويلة دون نوم، والتي قد تمتد ليومين متواصلين.
وأضافت أن أبناءها بدأوا مؤخراً في استيعاب حاجتها للمساحة الشخصية، خاصة أن الإرشاد النفسي علّمها أن قلة النوم والتوتر يظهران جانباً حاداً من الشخصية يتسم بالانفعال والصراخ، وهو ما لا ترغب في أن يختبره أطفالها، لذا تفضل الابتعاد في تلك اللحظات.
واستطردت اللوزي في حديثها قائلة إنها لم تكن تمتلك هذه الخبرة في التعامل سابقاً، إذ كانت تضغط على أعصابها وتتحمل فوق طاقتها حتى تصل إلى "مرحلة الانفجار" أمامهم، وهو ما حدث بالفعل مرتين وتسبب بفزعهم.
وأوضحت أنها استشارت طبيبتها الخاصة التي نصحتها بضرورة الانسحاب قبل الوصول إلى مرحلة فقدان السيطرة؛ لضمان بناء ذكريات إيجابية وطيبة في أذهانهم بدلاً من تعرضهم لصدمات نفسية.
ولفتت إلى أن الجيل الحالي يتمتع بوعي أكبر بكثير مما كان عليه جيلها في مرحلة الطفولة، مشيرة إلى أن الأطفال اليوم يلاحظون أدق التفاصيل، ما ينبغي أن يجعل الوالدين في حالة حذر من تزييف الحقائق أمامهم.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات