سرايا - حلل الخبير الاستراتيجي والعسكري، نضال أبو زيد، المشهد الميداني والسياسي الملتهب بين طهران وواشنطن، مؤكدا أن الحصار البحري الأمريكي لا يستهدف الاقتصاد الإيراني بشكل عام فقط، بل يرمي إلى خنق موانئ التصدير لإجبار طهران على إغلاق آبار النفط.
وحذر أبو زيد عبر برنامج نبض البلد الذي يقدمه الزميل محمد الخالدي من أن توقف الاستخراج لمدة تتراوح بين 26 و 35 يوما سيؤدي إلى "ندوب الآبار" وانسدادها تلقائيا نتيجة ضغط المياه، مما يعني فقدانها للأبد.
انقسام إيراني: صراع "السياسة" و"الجنرالات" وكشف أبو زيد عن وجود شرخ واضح داخل صنع القرار في إيران؛ حيث يدفع "التيار السياسي" (بقيادة قاليباف وعرقجي) نحو مخرج دبلوماسي لوقف نزيف الخسائر، بينما يتعنت "تيار الجنرالات" في الحرس الثوري (بقيادة أحمد وحيدي ومجيد موسوي) لاستمرار التصعيد، لأن بقاء الحالة العسكرية يضمن هيمنتهم على السلطة.
وأكد أن "قوس النار" الأمريكي الذي استهدف موانئ (خمير وكرمان وبهمن) كان ردا مباشرا على إعلان طهران جاهزيتها لتحدي الحصار.
"سلوباغاندا" و"الهسبرا": معركة الصورة والكلمة وتطرق أبو زيد إلى جانب غير مرئي في الصراع، وهو الحرب الإعلامية، مطلقا مصطلح "سلوباغاندا" (Slopaganda) على الدعاية الإيرانية التي تعتمد على "الإعلام الرديء المصنوع بالذكاء الاصطناعي" لبث سرديتها في الشارع العربي، في مقابل "الهسبرا" الخاصة بالاحتلال.
واعتبر أن إيران استثمرت في دماء المقاومة في غزة لتمرير مشروعها الخاص، مشددا على ضرورة الفصل بين عدالة القضية الفلسطينية والمشروع الإيراني الذي لا يقل خطرا عن الاحتلال.
الأمتار الأخيرة وسيناريوهات الحسم وختم أبو زيد بالتأكيد على أن الصراع وصل إلى "الأمتار الأخيرة"، متوقعا أن تلجأ طهران إلى "قبول مشروط" للمسار الدبلوماسي مع ترويج رواية النصر للداخل.
وحذر من أن رفض الحل السياسي سيدفع واشنطن لتوجيه "ضربة عسكرية محدودة ومؤلمة" تستهدف البنية التحتية لحسم الموقف، خصوصا وأن المنطقة العربية باتت هي الميدان الأكبر لتبادل الرسائل بين "الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر".
وحذر أبو زيد عبر برنامج نبض البلد الذي يقدمه الزميل محمد الخالدي من أن توقف الاستخراج لمدة تتراوح بين 26 و 35 يوما سيؤدي إلى "ندوب الآبار" وانسدادها تلقائيا نتيجة ضغط المياه، مما يعني فقدانها للأبد.
انقسام إيراني: صراع "السياسة" و"الجنرالات" وكشف أبو زيد عن وجود شرخ واضح داخل صنع القرار في إيران؛ حيث يدفع "التيار السياسي" (بقيادة قاليباف وعرقجي) نحو مخرج دبلوماسي لوقف نزيف الخسائر، بينما يتعنت "تيار الجنرالات" في الحرس الثوري (بقيادة أحمد وحيدي ومجيد موسوي) لاستمرار التصعيد، لأن بقاء الحالة العسكرية يضمن هيمنتهم على السلطة.
وأكد أن "قوس النار" الأمريكي الذي استهدف موانئ (خمير وكرمان وبهمن) كان ردا مباشرا على إعلان طهران جاهزيتها لتحدي الحصار.
"سلوباغاندا" و"الهسبرا": معركة الصورة والكلمة وتطرق أبو زيد إلى جانب غير مرئي في الصراع، وهو الحرب الإعلامية، مطلقا مصطلح "سلوباغاندا" (Slopaganda) على الدعاية الإيرانية التي تعتمد على "الإعلام الرديء المصنوع بالذكاء الاصطناعي" لبث سرديتها في الشارع العربي، في مقابل "الهسبرا" الخاصة بالاحتلال.
واعتبر أن إيران استثمرت في دماء المقاومة في غزة لتمرير مشروعها الخاص، مشددا على ضرورة الفصل بين عدالة القضية الفلسطينية والمشروع الإيراني الذي لا يقل خطرا عن الاحتلال.
الأمتار الأخيرة وسيناريوهات الحسم وختم أبو زيد بالتأكيد على أن الصراع وصل إلى "الأمتار الأخيرة"، متوقعا أن تلجأ طهران إلى "قبول مشروط" للمسار الدبلوماسي مع ترويج رواية النصر للداخل.
وحذر من أن رفض الحل السياسي سيدفع واشنطن لتوجيه "ضربة عسكرية محدودة ومؤلمة" تستهدف البنية التحتية لحسم الموقف، خصوصا وأن المنطقة العربية باتت هي الميدان الأكبر لتبادل الرسائل بين "الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر".
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات