حلمي تيم يكتب: لعبة الامم :" أمريكا وإسرائيل وإيران في صراع الشرق الاوسط"

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 7330
حلمي تيم يكتب: لعبة الامم :" أمريكا وإسرائيل وإيران في صراع الشرق الاوسط"
حلمي تيم

حلمي تيم

أمريكا بالحاضر وخوف ايران من المستقبل ، هل بداية لمراحل جديده وباكستان دولة التوازن الدقيق بين مسلميها من السنه والشيعة , تفرض نفسها ككبسولة مقبوله للجميع , فهي الحليف الامريكي القوي بالشرق .
التحاليل السياسية ذكرت فيها إن أمريكا "كالأم المشاكسة ", ولكنها اليوم , في حربها مع ايران , تحاول اقناع العالم بنظرة الام الحنون , بينما تغض الطرف عن إسرائيل , الكيان الذي يراسه رئيس وزراء يتغذى على الدماء والحروب والدمار . العديد من المحللين يزعمون انه يسعى للتهرب من محاكمته بقضايا الفساد , متناسين انه منذ تولى قيادة الكيان الصهيوني منذ مايو عام ١٩٩٦, وهو يقود العالم إلى حروب هو محركا لها , وفرض أجندة عسكرية ظاهرها التطبيع ولكن واقعها إكمال المشروع الصهيوني الذي بدأ منذ مايو 1948, مع انشاء الدولة
الصهيونية , فان نتياهو وزمرته الفاشية عطلوا مشروع السلطة الفلسطينية وحولوه إلى مهزلة بلا قوة . دمروا قطاع غزه لتحرير 251 أسير لدى المقاومة الفلسطينية , وسعوا إلى محاولة لتدمير لبنان , دول الخليج والعراق وسوريا بمخططاتهم الرعناء . وقد استغلوا علاقاتهم بالرئيس الامريكي ترامب لتنفيذ الحرب ضد ايران بحجة فرب سعيها لامتلاك قنبلة نووية السعي لامتلاكها قنبلة نووية .
رغم اتفاق ايران الكامل مع أمريكا في العقدين الماضين بشأن العراق , لبنان , سوريا , اليمن وكذلك قطاع غزه , التي كانت ايران ما يقرب السنتين المتفرج على ذبح الإنسان الفلسطيني بغزه بعهد المرشد السابق خامنئي الذي "اغتالته "إسرائيل بحربها الأخيرة على ايران ، التي كانت تسعى لتصبح قوة عالمية لكي تحصد نتاج مواقفها غير المعلنة ضمن أبجدية العالم القوي ولأجل هذا ألتفتت على الصين وروسيا لكنه بقي هوائها غربي .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم