أمريكا بالحاضر وخوف ايران من المستقبل ، هل بداية لمراحل جديده وباكستان دولة التوازن الدقيق بين مسلميها من السنه والشيعة , تفرض نفسها ككبسولة مقبوله للجميع , فهي الحليف الامريكي القوي بالشرق .
التحاليل السياسية ذكرت فيها إن أمريكا "كالأم المشاكسة ", ولكنها اليوم , في حربها مع ايران , تحاول اقناع العالم بنظرة الام الحنون , بينما تغض الطرف عن إسرائيل , الكيان الذي يراسه رئيس وزراء يتغذى على الدماء والحروب والدمار . العديد من المحللين يزعمون انه يسعى للتهرب من محاكمته بقضايا الفساد , متناسين انه منذ تولى قيادة الكيان الصهيوني منذ مايو عام ١٩٩٦, وهو يقود العالم إلى حروب هو محركا لها , وفرض أجندة عسكرية ظاهرها التطبيع ولكن واقعها إكمال المشروع الصهيوني الذي بدأ منذ مايو 1948, مع انشاء الدولة
الصهيونية , فان نتياهو وزمرته الفاشية عطلوا مشروع السلطة الفلسطينية وحولوه إلى مهزلة بلا قوة . دمروا قطاع غزه لتحرير 251 أسير لدى المقاومة الفلسطينية , وسعوا إلى محاولة لتدمير لبنان , دول الخليج والعراق وسوريا بمخططاتهم الرعناء . وقد استغلوا علاقاتهم بالرئيس الامريكي ترامب لتنفيذ الحرب ضد ايران بحجة فرب سعيها لامتلاك قنبلة نووية السعي لامتلاكها قنبلة نووية .
رغم اتفاق ايران الكامل مع أمريكا في العقدين الماضين بشأن العراق , لبنان , سوريا , اليمن وكذلك قطاع غزه , التي كانت ايران ما يقرب السنتين المتفرج على ذبح الإنسان الفلسطيني بغزه بعهد المرشد السابق خامنئي الذي "اغتالته "إسرائيل بحربها الأخيرة على ايران ، التي كانت تسعى لتصبح قوة عالمية لكي تحصد نتاج مواقفها غير المعلنة ضمن أبجدية العالم القوي ولأجل هذا ألتفتت على الصين وروسيا لكنه بقي هوائها غربي .
التحاليل السياسية ذكرت فيها إن أمريكا "كالأم المشاكسة ", ولكنها اليوم , في حربها مع ايران , تحاول اقناع العالم بنظرة الام الحنون , بينما تغض الطرف عن إسرائيل , الكيان الذي يراسه رئيس وزراء يتغذى على الدماء والحروب والدمار . العديد من المحللين يزعمون انه يسعى للتهرب من محاكمته بقضايا الفساد , متناسين انه منذ تولى قيادة الكيان الصهيوني منذ مايو عام ١٩٩٦, وهو يقود العالم إلى حروب هو محركا لها , وفرض أجندة عسكرية ظاهرها التطبيع ولكن واقعها إكمال المشروع الصهيوني الذي بدأ منذ مايو 1948, مع انشاء الدولة
الصهيونية , فان نتياهو وزمرته الفاشية عطلوا مشروع السلطة الفلسطينية وحولوه إلى مهزلة بلا قوة . دمروا قطاع غزه لتحرير 251 أسير لدى المقاومة الفلسطينية , وسعوا إلى محاولة لتدمير لبنان , دول الخليج والعراق وسوريا بمخططاتهم الرعناء . وقد استغلوا علاقاتهم بالرئيس الامريكي ترامب لتنفيذ الحرب ضد ايران بحجة فرب سعيها لامتلاك قنبلة نووية السعي لامتلاكها قنبلة نووية .
رغم اتفاق ايران الكامل مع أمريكا في العقدين الماضين بشأن العراق , لبنان , سوريا , اليمن وكذلك قطاع غزه , التي كانت ايران ما يقرب السنتين المتفرج على ذبح الإنسان الفلسطيني بغزه بعهد المرشد السابق خامنئي الذي "اغتالته "إسرائيل بحربها الأخيرة على ايران ، التي كانت تسعى لتصبح قوة عالمية لكي تحصد نتاج مواقفها غير المعلنة ضمن أبجدية العالم القوي ولأجل هذا ألتفتت على الصين وروسيا لكنه بقي هوائها غربي .
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات