سرايا - قرر محققون في جرائم القتل الغامضة في تركيا، فتح قبور أربعة أشخاص متهمين بارتكاب جريمة قتل غامضة لمراهقة العام 2000، ولم يُعرف منفذها طوال الـ 26 عاماً الماضية.
وعُثر على جثة طالبة المرحلة الثانوية، تشاغلا توغالتاي وكانت بعمر 15 عامًا، مذبوحةً في منزلها في منطقة شيشلي الراقية بإسطنبول، وانتهت التحقيقات في تلك الجريمة دون الوصول للمنفذ أو المنفذين.
لكن وحدة تحقيق جديدة أنشأتها وزارة العدل التركية حديثاً، لفتح الجرائم الغامضة وكشف المنفذين فيها، قررت التحقيق من جديد بمقتل توغالتاي.
والتقى وزير العدل التركي الذي تسلم منصبه حديثاً، أكين غورليك، بعائلة توغالتاي، وبينهم والدتها، وأبلغهم بأن التحقيق في الجريمة انطلق مجدداً.
وكشف الوزير أن التحقيق سيشمل أخذ عينات الحمض النووي الوراثي لـ 12 شخصاً كانوا متهمين في التحقيق الأول الذي أعقب وقوع لجريمة لكونهم دخلوا المبنى الذي وقعت فيه الجريمة.
وأضاف الوزير أن العينات ستؤخذ من المتهمين الأربعة الذين توفوا في السنوات الماضية، عبر فتح قبورهم بشكل قانوني.
كما ستشمل فحوصات الحمض الوراثي متهمين آخرين بجانب جمع أدلة جديدة وضمها لملف الجريمة على أمل تحديد القاتل في إحدى أكثر الجرائم الغامضة شهرة في تركيا.
وأعادت وحدة كشف الجرائم الغامضة، الأمل لكثير من العوائل التي فُقِد أبناؤها ولم يُعرَف المجرمون فيها، لا بل لم تعثر بعض الأسر على أي أثر لأبناءٍ اختفوا في ظروف غامضة ولا المسؤولين عن ذلك الاختفاء.
وتعتمد التحقيقات الجديدة على تطور وسائل التقنية واسترجاع المعلومات وجمع البيانات والذكاء الاصطناعي، وتستهدف الوصول لنتائج جديدة غير تلك التي أقفلت فيها التحقيقات في الماضي.
وعُثر على جثة طالبة المرحلة الثانوية، تشاغلا توغالتاي وكانت بعمر 15 عامًا، مذبوحةً في منزلها في منطقة شيشلي الراقية بإسطنبول، وانتهت التحقيقات في تلك الجريمة دون الوصول للمنفذ أو المنفذين.
لكن وحدة تحقيق جديدة أنشأتها وزارة العدل التركية حديثاً، لفتح الجرائم الغامضة وكشف المنفذين فيها، قررت التحقيق من جديد بمقتل توغالتاي.
والتقى وزير العدل التركي الذي تسلم منصبه حديثاً، أكين غورليك، بعائلة توغالتاي، وبينهم والدتها، وأبلغهم بأن التحقيق في الجريمة انطلق مجدداً.
وكشف الوزير أن التحقيق سيشمل أخذ عينات الحمض النووي الوراثي لـ 12 شخصاً كانوا متهمين في التحقيق الأول الذي أعقب وقوع لجريمة لكونهم دخلوا المبنى الذي وقعت فيه الجريمة.
وأضاف الوزير أن العينات ستؤخذ من المتهمين الأربعة الذين توفوا في السنوات الماضية، عبر فتح قبورهم بشكل قانوني.
كما ستشمل فحوصات الحمض الوراثي متهمين آخرين بجانب جمع أدلة جديدة وضمها لملف الجريمة على أمل تحديد القاتل في إحدى أكثر الجرائم الغامضة شهرة في تركيا.
وأعادت وحدة كشف الجرائم الغامضة، الأمل لكثير من العوائل التي فُقِد أبناؤها ولم يُعرَف المجرمون فيها، لا بل لم تعثر بعض الأسر على أي أثر لأبناءٍ اختفوا في ظروف غامضة ولا المسؤولين عن ذلك الاختفاء.
وتعتمد التحقيقات الجديدة على تطور وسائل التقنية واسترجاع المعلومات وجمع البيانات والذكاء الاصطناعي، وتستهدف الوصول لنتائج جديدة غير تلك التي أقفلت فيها التحقيقات في الماضي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات