هجوم ناري من أشهر مذيع أمريكي: ترامب “عبد لنتنياهو” وحرب إيران غطاء لأهداف أخطر

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 17742
هجوم ناري من أشهر مذيع أمريكي: ترامب “عبد لنتنياهو” وحرب إيران غطاء لأهداف أخطر

سرايا - خاص - في واحدة من أكثر المقابلات إثارةً للجدل داخل المشهد الإعلامي والسياسي الأمريكي، شنّ الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون هجومًا لاذعًا وغير مسبوق على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعلى “إسرائيل” ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، كاشفًا – وفق تعبيره – عن “اختلال عميق” في العلاقة بين واشنطن و”تل أبيب”.

وخلال مقابلة مطوّلة ضمن بودكاست تابع لصحيفة “نيويورك تايمز”، اتهم كارلسون ترامب بأنه “انجرّ رغمًا عنه” نحو مواجهة مع إيران، معتبرًا أن نتنياهو وأنصاره في الولايات المتحدة يمارسون نفوذًا واسعًا على القرار الأمريكي.

وقال كارلسون بلهجة حادة: “هذه ليست علاقة تحالف متكافئة، بل أقرب إلى السيطرة… ترامب لم يستطع أن يقول لنتنياهو ‘توقف’، وهذه بحد ذاتها مشكلة خطيرة”، مضيفًا أن الأولوية – من وجهة نظره – لم تعد مصلحة الولايات المتحدة بقدر ما أصبحت مرتبطة بحسابات خارجية.

تشكيك بالدوافع… واتهامات بإفشال التهدئة

ولم يتوقف كارلسون عند حدود انتقاد العلاقة السياسية، بل ذهب إلى اتهام “إسرائيل” بإفشال مساعٍ لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن أي تحرك نحو التهدئة كان يُقابل – بحسب روايته – بتصعيد ميداني.

وأضاف أن “استخدام حرب إيران كذريعة للتوسع أو فرض وقائع جديدة في لبنان أمر غير مقبول”، معتبرًا أن الهدف الحقيقي يتجاوز الأمن إلى “إعادة تشكيل المشهد الإقليمي بشكل كامل”.

المال والنفوذ… ضغط من خلف الكواليس

كما فتح كارلسون النار على ما وصفه بشبكة النفوذ داخل الولايات المتحدة، متحدثًا عن دور متبرعين وشخصيات مؤثرة في توجيه السياسات، قائلاً إن “الضغوط لم تكن فقط سياسية، بل مدفوعة باتصالات مستمرة من أصحاب نفوذ يسعون لفرض أجنداتهم”.

واعتبر أن هذا الواقع يعكس “خللاً بنيويًا” في آلية صنع القرار، مضيفًا أن التأثير المتزايد لهذه الأطراف يطرح تساؤلات جدية حول استقلالية القرار الأمريكي.

الإنجيليون في مرمى الانتقاد

وفي سياق متصل، وجّه كارلسون انتقادات حادة للتيار الإنجيلي في الولايات المتحدة، معتبرًا أن الدعم غير المشروط لـ”إسرائيل” تحت غطاء ديني يثير إشكاليات أخلاقية وسياسية، قائلاً إن “تبرير السياسات عبر النصوص الدينية لا يمكن أن يكون مبررًا لتجاهل المعايير الإنسانية”.

رفض تهمة “معاداة السامية”

وردًا على الاتهامات المتكررة له بمعاداة السامية، شدد كارلسون على رفضه القاطع لهذا الوصف، معتبرًا أن “الخلط بين انتقاد السياسات الحكومية والكراهية الدينية هو محاولة لإسكات أي نقاش حقيقي”.

وأكد أن طرح الأسئلة حول طبيعة العلاقة بين واشنطن و”إسرائيل” يجب أن يبقى ضمن إطار النقاش العام، دون تخوين أو تضييق.

انقسام يتعمّق

وتعكس تصريحات كارلسون، وفق مراقبين، اتساع رقعة الانقسام داخل التيار المحافظ الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والعلاقة مع “إسرائيل”، في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بإعادة تقييم الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة.

ويبدو أن هذا السجال مرشح لمزيد من التصعيد، في ظل حساسية الملفات المطروحة، وتشابك المصالح السياسية والاقتصادية والدينية التي تحكمها.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم