سرايا - أفادت وسائل إعلام إيرانية بانقطاع واسع النطاق في نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) في مضيق هرمز، مما أربك حركة السفن التجارية، بينما أعلنت فيه شركة "ميرسك" الدانماركية تمكّن إحدى سفنها من عبور المضيق بمواكبة عسكرية أمريكية.
وقالت شركة "ميرسك" العملاقة للشحن البحري، اليوم الثلاثاء، إن السفينة "ألاينس فيرفاكس" المحملة بالمركبات، والتي ترفع العلم الأمريكي وتشغلها شركة "فاريل لاينز" التابعة لها، قد عبرت مضيق هرمز وغادرت الخليج في 4 مايو/أيار الجاري بسلام.
وأوضح بيان الشركة أن السفينة كانت عالقة في الخليج منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي بسبب مخاوف أمنية، مشيرا إلى أن عملية الخروج تمت بمواكبة عسكرية من القوات الأمريكية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أكدت أمس الاثنين نجاح سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي في عبور الممر المائي الإستراتيجي.
سول تدرس المشاركة في "مشروع الحرية"
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام أن مكتب رئيس كوريا الجنوبية قال إن سول تدرس إمكانية مشاركة البلاد في المبادرة الأمريكية الجديدة بشأن مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن الأحد إطلاق مبادرة جديدة باسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى مساعدة السفن التي تقطعت بها السبل على عبور المضيق الحيوي.
ووصف ترمب -عبر منصة "تروث سوشيال"- هذه الجهود بأنها "بادرة إنسانية" تهدف لمساعدة الدول المحايدة التي لم تشارك في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها بدأت، منذ الرابع من مايو/أيار الجاري، تنفيذ مهام دعم عسكري ضمن هذه العملية لتأمين حرية الملاحة. وأوضح بيان "سنتكوم" أن العملية تشمل انتشارا بحريا وجويا متكاملا، يضم مدمرات قتالية مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة عملياتية لتوفير الغطاء الجوي والاستطلاع المستمر.
في المقابل، ردت طهران بنفي حدوث أي تغيير في أوضاع المضيق أو مغادرة السفن العالقة، ونقل مراسل الجزيرة في طهران، عمر هواش، عن الجيش والحرس الثوري الإيرانيين قولهما إن الحديث الأمريكي عن دخول مدمرات حربية للمنطقة غير صحيح، مؤكدين أن أي سفينة من السفن العالقة لم تغادر المضيق.
كما نفى مسؤول عسكري كبير للتلفزيون الإيراني تدمير أي زوارق بحرية إيرانية، وشدد على أنه لا يمكن لأي سفينة العبور إلى بحر عُمان دون التنسيق مع الحرس الثوري، محذرا من "مخاطر جسيمة" في حال مخالفة التعليمات الإيرانية.
وقالت شركة "ميرسك" العملاقة للشحن البحري، اليوم الثلاثاء، إن السفينة "ألاينس فيرفاكس" المحملة بالمركبات، والتي ترفع العلم الأمريكي وتشغلها شركة "فاريل لاينز" التابعة لها، قد عبرت مضيق هرمز وغادرت الخليج في 4 مايو/أيار الجاري بسلام.
وأوضح بيان الشركة أن السفينة كانت عالقة في الخليج منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي بسبب مخاوف أمنية، مشيرا إلى أن عملية الخروج تمت بمواكبة عسكرية من القوات الأمريكية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أكدت أمس الاثنين نجاح سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي في عبور الممر المائي الإستراتيجي.
سول تدرس المشاركة في "مشروع الحرية"
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام أن مكتب رئيس كوريا الجنوبية قال إن سول تدرس إمكانية مشاركة البلاد في المبادرة الأمريكية الجديدة بشأن مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن الأحد إطلاق مبادرة جديدة باسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى مساعدة السفن التي تقطعت بها السبل على عبور المضيق الحيوي.
ووصف ترمب -عبر منصة "تروث سوشيال"- هذه الجهود بأنها "بادرة إنسانية" تهدف لمساعدة الدول المحايدة التي لم تشارك في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها بدأت، منذ الرابع من مايو/أيار الجاري، تنفيذ مهام دعم عسكري ضمن هذه العملية لتأمين حرية الملاحة. وأوضح بيان "سنتكوم" أن العملية تشمل انتشارا بحريا وجويا متكاملا، يضم مدمرات قتالية مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة عملياتية لتوفير الغطاء الجوي والاستطلاع المستمر.
في المقابل، ردت طهران بنفي حدوث أي تغيير في أوضاع المضيق أو مغادرة السفن العالقة، ونقل مراسل الجزيرة في طهران، عمر هواش، عن الجيش والحرس الثوري الإيرانيين قولهما إن الحديث الأمريكي عن دخول مدمرات حربية للمنطقة غير صحيح، مؤكدين أن أي سفينة من السفن العالقة لم تغادر المضيق.
كما نفى مسؤول عسكري كبير للتلفزيون الإيراني تدمير أي زوارق بحرية إيرانية، وشدد على أنه لا يمكن لأي سفينة العبور إلى بحر عُمان دون التنسيق مع الحرس الثوري، محذرا من "مخاطر جسيمة" في حال مخالفة التعليمات الإيرانية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات