سرايا - حسين السلامين-لم يجد المواطن علي رشيد المنسي سبيلاً، بعد رفع سعر مادة البنزين مؤخراً، سوى إيقاف مركبته الخاصة به أمام دوار الحجاج في منطقة شفا بدران بالعاصمة عمان، والذهاب إلى منزله بسيارة أجرة.
وقال المنسي في فيديو خاص لـ "سرايا" إنه على الرغم من أن سيارته القديمة يقتنيها منذ 25 عاماً، إلا أنه اضطر إلى إيقافها أمام الدوار وترك المفتاح بداخلها؛ احتجاجاً على ما آل إليه الوضع بعد رفع أسعار المحروقات.
وأوضح لـ "سرايا" إنه ليس بمقدوره دفع ضريبة قيمتها 8 دنانير على "تنكة" البنزين "سعة 20 لتر" في ظل عدم توفرها في جيبه، فضلاً عن أن الرواتب المتدنية لا تٌقارن بالرواتب المرتفعة.
وقارن المنسي لـ "سرايا" أسعار المحروقات بين الجمهورية العربية السورية، والمملكة الأردنية الهاشمية، لافتاً الأنظار إلى أن سعر "تنكة" البنزين في سوريا (14 ديناراً)، فيما يبلغ سعر "تنكة" السولار (11 ديناراً)، مؤكداً أن أسعار المحروقات المرتفعة في الأردن باتت عبئاً معروفاً للجميع.
واختتم المنسي حديثه لـ "سرايا" بأنه سيستقل سيارة أجرة للعودة إلى منزله، معلناً أن من يرغب في أخذ السيارة من مكانها فله كامل الحرية في ذلك، مبيناً أن مفتاح التشغيل ما يزال بداخلها.
وقال المنسي في فيديو خاص لـ "سرايا" إنه على الرغم من أن سيارته القديمة يقتنيها منذ 25 عاماً، إلا أنه اضطر إلى إيقافها أمام الدوار وترك المفتاح بداخلها؛ احتجاجاً على ما آل إليه الوضع بعد رفع أسعار المحروقات.
وأوضح لـ "سرايا" إنه ليس بمقدوره دفع ضريبة قيمتها 8 دنانير على "تنكة" البنزين "سعة 20 لتر" في ظل عدم توفرها في جيبه، فضلاً عن أن الرواتب المتدنية لا تٌقارن بالرواتب المرتفعة.
وقارن المنسي لـ "سرايا" أسعار المحروقات بين الجمهورية العربية السورية، والمملكة الأردنية الهاشمية، لافتاً الأنظار إلى أن سعر "تنكة" البنزين في سوريا (14 ديناراً)، فيما يبلغ سعر "تنكة" السولار (11 ديناراً)، مؤكداً أن أسعار المحروقات المرتفعة في الأردن باتت عبئاً معروفاً للجميع.
واختتم المنسي حديثه لـ "سرايا" بأنه سيستقل سيارة أجرة للعودة إلى منزله، معلناً أن من يرغب في أخذ السيارة من مكانها فله كامل الحرية في ذلك، مبيناً أن مفتاح التشغيل ما يزال بداخلها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات