سرايا - تشهد عادة شرب الماء الساخن في الصباح انتشارًا واسعًا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أن أصبحت منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وذكرت هيئة البث البريطانية "بي بي سي" في نسختتها الفرنسية أن جذور هذه الممارسة، وهي شرب الماء الساخن تعود إلى قرون طويلة داخل أنظمة الطب الشمولي مثل الطب الصيني التقليدي والطب الهندي (الأيورفيدا).
في الطب الصيني التقليدي، يُنظر إلى الصحة على أنها نتيجة لتوازن تدفق الطاقة الحيوية في الجسم، والمعروفة باسم "تشي".
ويعتقد أن المرض يحدث عندما يختل هذا التوازن أو يتعطل تدفق الطاقة. ومن هذا المنطلق، يرى الممارسون أن شرب الماء الفاتر بدرجة حرارة تتراوح بين 40 و60 درجة مئوية يساعد على دعم هذا التدفق الحيوي والحفاظ عليه، مما يساهم في تعزيز الصحة العامة وإطالة العمر.
شرب الماء الساخن
كما يشبّه بعض خبراء هذا الطب تأثير الأطعمة والمشروبات الباردة على الجسم بدخول “تيار هواء بارد إلى منزل”، ما قد يسبب اضطرابًا داخليًا في التوازن الجسدي. لذلك، تُنصح عادات يومية مثل تناول فطور دافئ، وارتداء ملابس دافئة في المنزل، وبدء اليوم بمشروبات ساخنة باعتبارها وسائل للحفاظ على هذا التوازن الداخلي.
أما من المنظور العلمي الحديث، فالأدلة لا تدعم العديد من الادعاءات الشائعة المرتبطة بشرب الماء الساخن، مثل حرق الدهون أو تسريع عملية الأيض أو “إزالة السموم” من الجسم. إلا أن بعض الدراسات الطبية تشير إلى فوائد محدودة محتملة، أبرزها تحسين عملية الهضم بشكل طفيف، والمساعدة في تخفيف الإمساك، إضافة إلى تأثير مهدئ على تشنجات المريء.
شرب الماء الساخن
ويؤكد الأطباء أن درجة حرارة الماء بحد ذاتها ليست العامل الحاسم في الفائدة الصحية، بل إن الأهم هو شرب كميات كافية من الماء بشكل عام. كما يشير الخبراء إلى عدم وجود أي دليل على أن الماء البارد ضار بالصحة، خلافًا لبعض الاعتقادات الشائعة على الإنترنت.
ورغم محدودية الأدلة العلمية، يرى بعض الأطباء أن لهذه العادة جانبًا نفسيًا إيجابيًا، إذ يمكن أن تشكل روتينًا صباحيًا يساعد على الهدوء والتركيز ومنح الشخص لحظة من التمهل في بداية يومه. وهذا الجانب النفسي قد يفسر شعور بعض الأشخاص بالراحة عند اعتماد هذه الممارسة.
في النهاية، يتفق الخبراء على أن شرب الماء الساخن ليس علاجًا سحريًا، لكنه قد يكون عادة بسيطة ومريحة ضمن نمط حياة صحي متوازن، دون أن يحل محل الأساليب الطبية أو التغذوية المثبتة علميًا
وذكرت هيئة البث البريطانية "بي بي سي" في نسختتها الفرنسية أن جذور هذه الممارسة، وهي شرب الماء الساخن تعود إلى قرون طويلة داخل أنظمة الطب الشمولي مثل الطب الصيني التقليدي والطب الهندي (الأيورفيدا).
في الطب الصيني التقليدي، يُنظر إلى الصحة على أنها نتيجة لتوازن تدفق الطاقة الحيوية في الجسم، والمعروفة باسم "تشي".
ويعتقد أن المرض يحدث عندما يختل هذا التوازن أو يتعطل تدفق الطاقة. ومن هذا المنطلق، يرى الممارسون أن شرب الماء الفاتر بدرجة حرارة تتراوح بين 40 و60 درجة مئوية يساعد على دعم هذا التدفق الحيوي والحفاظ عليه، مما يساهم في تعزيز الصحة العامة وإطالة العمر.
شرب الماء الساخن
كما يشبّه بعض خبراء هذا الطب تأثير الأطعمة والمشروبات الباردة على الجسم بدخول “تيار هواء بارد إلى منزل”، ما قد يسبب اضطرابًا داخليًا في التوازن الجسدي. لذلك، تُنصح عادات يومية مثل تناول فطور دافئ، وارتداء ملابس دافئة في المنزل، وبدء اليوم بمشروبات ساخنة باعتبارها وسائل للحفاظ على هذا التوازن الداخلي.
أما من المنظور العلمي الحديث، فالأدلة لا تدعم العديد من الادعاءات الشائعة المرتبطة بشرب الماء الساخن، مثل حرق الدهون أو تسريع عملية الأيض أو “إزالة السموم” من الجسم. إلا أن بعض الدراسات الطبية تشير إلى فوائد محدودة محتملة، أبرزها تحسين عملية الهضم بشكل طفيف، والمساعدة في تخفيف الإمساك، إضافة إلى تأثير مهدئ على تشنجات المريء.
شرب الماء الساخن
ويؤكد الأطباء أن درجة حرارة الماء بحد ذاتها ليست العامل الحاسم في الفائدة الصحية، بل إن الأهم هو شرب كميات كافية من الماء بشكل عام. كما يشير الخبراء إلى عدم وجود أي دليل على أن الماء البارد ضار بالصحة، خلافًا لبعض الاعتقادات الشائعة على الإنترنت.
ورغم محدودية الأدلة العلمية، يرى بعض الأطباء أن لهذه العادة جانبًا نفسيًا إيجابيًا، إذ يمكن أن تشكل روتينًا صباحيًا يساعد على الهدوء والتركيز ومنح الشخص لحظة من التمهل في بداية يومه. وهذا الجانب النفسي قد يفسر شعور بعض الأشخاص بالراحة عند اعتماد هذه الممارسة.
في النهاية، يتفق الخبراء على أن شرب الماء الساخن ليس علاجًا سحريًا، لكنه قد يكون عادة بسيطة ومريحة ضمن نمط حياة صحي متوازن، دون أن يحل محل الأساليب الطبية أو التغذوية المثبتة علميًا
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات