كواليس رفض زيدان العودة لولاية ثالثة في قيادة ريال مدريد

منذ 2 ساعة
19962
كواليس رفض زيدان العودة لولاية ثالثة في قيادة ريال مدريد

سرايا - كشفت صحيفة "آس" الإسبانية عن كواليس جديدة بشأن رفض الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان العودة لقيادة ريال مدريد في ولاية ثالثة بعد إقالة تشابي ألونسو، الذي تولى بعده ألفارو أربيلوا حاليًا.

وقال الصحيفة في تقرير لها، اليوم الأحد: "كانت مكالمة هاتفية واحدة كفيلة بتغيير مسار التاريخ القريب والمستقبلي لنادي ريال مدريد، لولا أن الكلمة التي قطعها زيدان على نفسه حالت دون ذلك، فقد حدث بالفعل تواصل بين قادة النادي الملكي وزيدان في شهر ديسمبر الماضي".

وأضاف التقرير: "حينها، كان مصير تشابي ألونسو قد حُسم بالفعل، وباتت مسألة رحيله عن الفريق مجرد وقت، لكن غياب البديل المثالي في تلك اللحظة دفع الإدارة لمنح مدرب باير ليفركوزن السابق مهلة إضافية قاد خلالها الفريق في كأس السوبر الإسباني بالسعودية، رغم انعدام التوقعات بقدرته على قلب الموازين، وفي نهاية المطاف، استقر القرار على تعيين ألفارو أربيلوا".

وتابعت الصحيفة: "لقد كان بإمكان الأسطورة الفرنسي كتابة فصل ثالث في روايته مديرًا فنيًا للميرينغي، إلا أن التزامه السابق والنهائي مع المنتخب الفرنسي لقيادته بعد مونديال 2026 أجهض أي محاولة لعودته إلى النادي الملكي، ورغم أن ولاء زيدان لريال مدريد لا يرقى إليه الشك، فإن تحرك النادي جاء متأخرًا، أو بعبارة أدق، جاء في وقت كان فيه النادي يبحث عن منقذ للموقف، وهي المهمة التي لم يبرع فيها خلال السنوات الأخيرة سوى (زيزو) وكارلو أنشيلوتي".

خمس سنوات بعيدًا عن الدكة

وأوضح التقرير: "غادر الحائز الكرة الذهبية مقعده الفني في ريال مدريد عام 2021، ولم تكن نهاية تلك الحقبة مثالية، لكن الوقت كان كفيلاً بمداواة الجراح، إذ مثلت مناسبة تسليم الجائزة ذاتها لكريم بنزيما فرصة للم الشمل وطي صفحة الخلافات التي شابت موسمه الأخير".

ومع عودة العلاقات لمجاريها، بات حضور زيدان مألوفًا في مدرجات "سانتياغو برنابيو" خلال المواعيد الكبرى، إذ يظهر دائمًا في المقصورات الخاصة رفقة عائلته، مشجعاً لفريق قلبه الذي كان قاب قوسين أو أدنى من قيادته مجددًا، لكن بالنسبة لزيدان، تظل "الكلمة والمواقف" هي الميثاق الذي يحكم تصرفاته كلاعب ومدرب، وقبل كل ذلك كأحد رجال فلورنتينو بيريز المخلصين.

ويؤكد التاريخ أن زين الدين زيدان لم يعرف دكة بدلاء غير دكة ريال مدريد، فقد بدأ مسيرته التدريبية مع فريق "كاستيا"، قبل أن يتربع على قمة الهرم الفني للفريق الأول، ومنذ رحيله عام 2021، ورغم سيل العروض التي انهالت عليه من كل حدب وصوب، ظل "زيزو" ثابتًا على قناعته بأن العودة للتدريب لا تمر إلا عبر طريقين: المنتخب الفرنسي أو ريال مدريد.

سجلُ زيدان التدريبي يتحدث عن نفسه، إذ اختتم حقبته بـ11 لقبًا تاريخيًا، أبرزها ثلاثية دوري أبطال أوروبا المتتالية ولقبان في "الليغا"، والآن، يستعد المدرب الأسطوري لتحدٍ من نوع آخر، وهو خلافة ديدييه ديشامب في قيادة "الديوك"، وهو المدرب الذي حقق المجد لفرنسا بلقب ووصافة عالمية، بانتظار ما سيسفر عنه مشواره الأخير في مونديال أمريكا الشمالية الصيف المقبل.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم