بعد احتجاز 175 ناشطا .. أسطول جديد من 150 قاربا ينطلق من تركيا لكسر حصار غزة

منذ 2 ساعة
14522
بعد احتجاز 175 ناشطا ..  أسطول جديد من 150 قاربا ينطلق من تركيا لكسر حصار غزة

سرايا - أفادت مصادر إسرائيلية بأن بحرية الجيش الإسرائيلي تستعد لمواجهة أسطول آخر مؤيد للفلسطينيين سيبحر من تركيا، بعد أيام من هجوم شنته إسرائيل على عدد من سفن أسطول الصمود في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية واختطاف عشرات الناشطين على متنها.


وبحسب القناة الـ13 الإسرائيلية، فإن الأسطول الجديد -الذي من المتوقع أن يبحر إلى قطاع غزة من مدينة مرمريس التركية- تتولى تنظيمه منظمة الإغاثة الإنسانية التركية، المعروفة بتنظيمها أسطول مافي مرمرة عام 2010.


وبينت أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تتوقع أن يكون الأسطول الجديد أكثر أهمية من سابقه، حيث ثمة مخاوف حقيقية من أن يكون بعض النشطاء على متنه مسلحين بأسلحة نارية أو بيضاء، وأن يحاولوا كسر الحصار البحري المفروض على غزة بالقوة.


وقالت إن البحرية الإسرائيلية جهزت قوات معززة من أجل إيقاف تقدم الأسطول في الوقت المناسب.


وقالت إن الاستعدادات للأسطول التركي تأتي في ظل اتهامات خطيرة من نشطاء شاركوا في الأسطول الأوروبي الأخير، الذي احتجزته البحرية الإسرائيلية الخميس الماضي.


وقال النشطاء، الذين كانوا على متن 20 سفينة من أسطول "الصمود"، إن جنود الجيش الإسرائيلي استخدموا عنفا مفرطا ضدهم وتعمّدوا تخريب أنظمة الاتصالات والدفع في السفن، مما جعلها عاجزة عن الإبحار.

سفن تتجمع بتركيا
ومساء الجمعة، هبطت في مطار إسطنبول طائرة خاصة تقل 59 ناشطا، بينهم 18 مواطنا تركيا من "أسطول الصمود العالمي" الذي تعرض لعدوان إسرائيلي في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط أثناء توجهه لكسر الحصار عن غزة، حيث احتجز الاحتلال 175 ناشطا.

وفور وصولهم، نقلت وسائل إعلام تصريحات لبعض الناشطين أكدوا فيها أن هناك استعدادات جارية لتجهيز أسطول جديد يضم ما بين 100 و150 سفينة تتجمع في الموانئ التركية.

ولا تزال أفواج جديدة من أسطول الصمود في طريقها إلى غزة، إذ انطلق فوج من جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن ما أطلق عليها "مهمة ربيع 2026" التي أبحرت بنحو 39 قاربا، من مدينة برشلونة الإسبانية يوم 12 أبريل/نيسان الماضي، في حين يخطط المنظمون لمشاركة أكثر من 100 سفينة وقارب، تنطلق من موانئ مختلفة في إسبانيا وإيطاليا وتونس.

وتعيد الاستعدادات في تركيا إلى المواجهة أسطول مافي مرمرة الذي أبحر يوم 31 مايو/أيار 2010 لكسر الحصار عن غزة، لكن الاحتلال الإسرائيلي شن هجوما على سفينة "مرمرة"، أودى بحياة 10 متضامنين أتراك وإصابة 56 آخرين، في حادثة خلفت أزمة دبلوماسية حادة بين تل أبيب وأنقرة.

يُذكر أن أول عملية كسر بحري للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة نجحت في أغسطس/آب 2008، حين تمكنت سفينتا "الحرية" و"غزة الحرة" من الوصول إلى شواطئ غزة، بينما كانت آخر السفن التي نجحت في الوصول سفينة "الكرامة" القطرية، التي وصلت إلى ميناء غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 أيضا.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم