سرايا - نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر أمني أن وزارة الداخلية السورية تتابع عن كثب تداعيات الانفجار الذي وقع، يوم الجمعة، في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.
وأوضح المصدر أن التحقيقات الأولية كشفت أن الانفجار ناتج عن إلقاء قنبلة يدوية، مما استدعى استنفار الأجهزة المختصة للوقوف على ملابسات الحادث.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، عززت القوى الأمنية انتشارها الميداني في محيط موقع الانفجار، حيث فرضت طوقا أمنيا لمنع وصول المواطنين إلى المنطقة؛ وذلك لتسهيل عمل الفرق الفنية والمختبرات الجنائية التي بدأت برفع الأدلة ومعاينة الحيثيات المكانية لضمان سلامة الجميع.
ومن جهة أخرى، أكد المصدر الأمني أن الجهات المختصة بدأت بتنفيذ عمليات بحث وتحر واسعة لتحديد هوية المشتبه به في رمي القنبلة.
وأوضح المصدر أن التحقيقات الأولية كشفت أن الانفجار ناتج عن إلقاء قنبلة يدوية، مما استدعى استنفار الأجهزة المختصة للوقوف على ملابسات الحادث.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، عززت القوى الأمنية انتشارها الميداني في محيط موقع الانفجار، حيث فرضت طوقا أمنيا لمنع وصول المواطنين إلى المنطقة؛ وذلك لتسهيل عمل الفرق الفنية والمختبرات الجنائية التي بدأت برفع الأدلة ومعاينة الحيثيات المكانية لضمان سلامة الجميع.
ومن جهة أخرى، أكد المصدر الأمني أن الجهات المختصة بدأت بتنفيذ عمليات بحث وتحر واسعة لتحديد هوية المشتبه به في رمي القنبلة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات