سرايا - شهدت الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، يوم الثلاثاء، موقفا وصف بـ"المحرج" بروتوكوليا، بطله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال استقباله الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطعا يظهر ترمب وهو يقطع الطريق أمام الملكة كاميلا أثناء مصافحتها لكبار المسؤولين، ليتقدم أمامها ويبدأ بمصافحة الحضور بنفسه، في مشهد أعاد للأذهان حوادث مشابهة للرئيس الأمريكي مع العائلة الملكية البريطانية.
وتأتي هذه الزيارة التاريخية بمناسبة مرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة، وتعد الأولى لملك بريطاني منذ نحو عقدين، إلا أنها تعقد وسط أجواء دبلوماسية مشحونة بسبب الخلافات بين واشنطن ولندن حول "الحرب على إيران".
ورغم أهداف الزيارة الرامية لتهدئة التوترات، فقد باتت "الحركة العفوية" لترمب حديث الإعلام الدولي، حيث اعتبرها مراقبون تجاوزا لأعراف التعامل مع الملوك، بينما رآها آخرون جزءا من شخصية ترمب التي تميل لتصدر المشهد.
ومن المقرر أن يلقي الملك تشارلز خطابا أمام الكونغرس الأمريكي، ليكون الأول من نوعه لملك بريطاني منذ عام 1991، قبل أن يتوجه إلى نيويورك لزيارة النصب التذكاري لضحايا 11 سبتمبر.
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي أعقبت هجوم السبت الماضي في واشنطن، يبدو أن التحدي الأبرز في هذه القمة بات يتمحور حول قدرة البروتوكول الملكي على الاصطدام بـ"أسلوب ترمب" المثير للجدل.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطعا يظهر ترمب وهو يقطع الطريق أمام الملكة كاميلا أثناء مصافحتها لكبار المسؤولين، ليتقدم أمامها ويبدأ بمصافحة الحضور بنفسه، في مشهد أعاد للأذهان حوادث مشابهة للرئيس الأمريكي مع العائلة الملكية البريطانية.
وتأتي هذه الزيارة التاريخية بمناسبة مرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة، وتعد الأولى لملك بريطاني منذ نحو عقدين، إلا أنها تعقد وسط أجواء دبلوماسية مشحونة بسبب الخلافات بين واشنطن ولندن حول "الحرب على إيران".
ورغم أهداف الزيارة الرامية لتهدئة التوترات، فقد باتت "الحركة العفوية" لترمب حديث الإعلام الدولي، حيث اعتبرها مراقبون تجاوزا لأعراف التعامل مع الملوك، بينما رآها آخرون جزءا من شخصية ترمب التي تميل لتصدر المشهد.
ومن المقرر أن يلقي الملك تشارلز خطابا أمام الكونغرس الأمريكي، ليكون الأول من نوعه لملك بريطاني منذ عام 1991، قبل أن يتوجه إلى نيويورك لزيارة النصب التذكاري لضحايا 11 سبتمبر.
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي أعقبت هجوم السبت الماضي في واشنطن، يبدو أن التحدي الأبرز في هذه القمة بات يتمحور حول قدرة البروتوكول الملكي على الاصطدام بـ"أسلوب ترمب" المثير للجدل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات