الهلال الأحمر المصري يطلق القافلة 185 لدعم غزة

منذ 1 ساعة
8560
الهلال الأحمر المصري يطلق القافلة 185 لدعم غزة

سرايا - صورة شاحنة تحمل مساعدات من الهلال الأحمر المصري عند معبر رفح قبل دخولها إلى قطاع غزة - صورة من حساب الهلال الأحمر المصري على فيسبوك

أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم الأربعاء، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 185، حاملة عددًا من الشاحنات المتجهة إلى قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.

وحملت القافلة أطنانًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت أكثر من 104 آلاف سلة غذائية، ونحو 385 طنًا من الدقيق، و670 طنًا من المواد الطبية والإغاثية، إضافة إلى 1420 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية في القطاع.

كما واصل الهلال الأحمر المصري تزويد الأهالي بالاحتياجات الأساسية من ملابس وبطاطين ومشمعات وخيام لإيواء المتضررين.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل حالة التأهّب في جميع المراكز اللوجستية، إلى جانب جهوده المستمرة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 900 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع من الجمعية.

حصيلة ضحايا
واليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول خمسة شهداء إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينهم شهيد جرى انتشاله، إضافة إلى إصابة سبعة آخرين خلال الفترة ذاتها.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الأربعاء، إن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي الماضي بلغ 823 شهيدًا.

وأوضحت أن عدد الإصابات خلال الفترة نفسها يُقدَّر بنحو 2308 حالات، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 763.

وأضافت أن أعداد الضحايا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 72,599 شهيدًا، بينما بلغ عدد المصابين 172,411.

«سلاح المياه»
وأمس الثلاثاء، حذّرت منظمة «أطباء بلا حدود» من أن إسرائيل تتعمّد حرمان أهالي قطاع غزة من الحصول على المياه اللازمة للحياة، منددةً بما وصفته بأنه حملة «عقاب جماعي» بحق الفلسطينيين.

وقالت المنظمة إن التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية المدنية للمياه في غزة، إلى جانب عرقلة الوصول إليها، يشكّلان معًا «جزءًا لا يتجزأ من الإبادة التي تُنفّذها إسرائيل» في القطاع.

وفي تقريرها المعنون «المياه كسلاح»، أشارت «أطباء بلا حدود» إلى أن «الندرة المُهندسة» للمياه تحدث بالتوازي مع «قتل المدنيين وتدمير المرافق الصحية والمنازل».

وحذّر التقرير، المستند إلى شهادات وبيانات جمعتها المنظمة بين عامي 2024 و2025، من أن ذلك «يفرض ظروف حياة مدمّرة وغير إنسانية على السكان الفلسطينيين في غزة».

وقالت مديرة الطوارئ في المنظمة، كلير سان فيليبو، في بيان: «تعرف السلطات الإسرائيلية أن الحياة تنتهي من دون مياه».

وأضافت: «ومع ذلك، فقد دمّرت بشكل متعمّد ومنهجي البنية التحتية للمياه في غزة، وفي الوقت نفسه تواصل منع دخول الإمدادات المرتبطة بالمياه».

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم