نقيب الأطباء يرفض انعقاد مؤتمر هام للأطباء المقيمين دون أسباب مقنعة .. والدكتورة الجلاد تستغرب موقفه

منذ 2 ساعة
17853
نقيب الأطباء يرفض انعقاد مؤتمر هام للأطباء المقيمين دون أسباب مقنعة ..  والدكتورة الجلاد تستغرب موقفه

سرايا - أمر مستغرب وغير مفهوم قام به نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنه الذي أعلن عن موقف سلبي ورافض لعقد المؤتمر الأردني الأكاديمي للأطباء المقيمين تحت شعار ( JIRAS ) والذي كان من المفترض أن يعقد في الفترة ( 23 – 24 /4/ 2026 ) في فندق لاندمارك .

الخشاشنه كما ذكرنا أعلن رفضه لانعقاد هذا المؤتمر وقام بإرسال أربع كتب لأربع جهات هي : وزير الصحة / وزير التنمية الإجتماعية / وزير الداخلية / وزير الصناعة والتجارة .

حملت هذه الكتب جميعا ذات العبارة بأن هذا المؤتمر لا يوجد له أي موافقات من نقابة الأطباء ولا يوجد أية معلومات أو جذر للجهة القائمة على تنظيم المؤتمر ، وأن النقابة لا علم لديها إذا كانت هذه الجهه حاصلة على تراخيص رسمية .
الغريب في الموضوع أن هذا المؤتمر عقد في عمان العام الماضي وهو مؤتمر محلي هام يعنى بتقديم وتشجيع ومساندة المقيمين في برامج التخصصات الطبيه ويعني بتقديم النتاج العلمي للمقيمين ويشرف على تنظيمه نخبه من الخبراء في الإختصاصات الطبية ويوفر منصة مهمه للمقيمين في كافة أرجاء المملكة لتقديم نتاجهم العملي .
اضف الى ذلك ان قانون المجلس الطبي الاردني / وزارة الصحه ينص في الماده ٦ من ذات القانون احقية اي مستشفى تدريبي على تنظيم مثل هذه المؤتمرات خاصه ان المستشفى الاستشاري وبالشراكه مع مركز الحسين للسرطان هو من يحتضن هذا المؤتمر لوحود برامج تدريبيه مشتركة بين المؤسستين وقد تمت مخاطبة نقيب الاطباء ونائبه تلفونيا وبرسائل نصيه ليوافق على دعم المؤتمر معنويا وقابل ذلك بالرفض وتحفيز جميع الجهات على رفض هذا المؤتمر

من ناحية اخرى حصلت سرايا على نص رساله بعثتها منظمة المؤتمر الدكتوره ماجده الجلاد موجهه لنائب نقيب الاطباء جاء فيها :
رسالتي هذه لتوصيل حقّي في توضيح سبب التحامل علي من قبل عطوفة النقيب ومن قبل نقابتكم المبجلّة
والرجاء إعطائي الحق بسماعي بعد أن رفض عطوفته مقابلتي وشرح الوضع ( ولو بصفتي زميله أكل عليها الدهر وشرب ) وبلغ بي الكبر عتيّا

سيدي : أولاً انا على مدى سنوات خبرتي الطبيه التي تجاوزت ٤٥ عاماً ، لم أكن على اتطلاع أو درايه بكل ما يختص بالإدارات والنقابات والجمعيات ، ولم تكن لي القدرة او الرغبه على أي عمل ( لمنصب او دور في المؤسسات الرسمية)
ولم أدرك أبداً أهميّة البروتوكولات الحكوميه او النقابيه
وبالعربي قضيت ٤٥ سنه وانا باشتغل بكل أمانه واخلاص ومحافظة على أخلاق المهنه وبحرص على سمعتنا الطبيه ، ومسؤوله عن التعليم الطبي وقد تخرج من تحت يدي عشرات ويمكن اكثر من الطبيبات اللواتي أتمنى أن يذكرنني بالخير
ما حصل لم يكن مقصوداً ، أما لجهلٍ مني وسوء إدراك ، ومن اقتراحات الكثير ( ممن اشاروا علي ) حين نويت أن أعمل ولأول مرة في مسيرتي ، مؤتمراً غير ربحي ويتناسب مع حبّي للتعليم وحرصي على مستوى المقيمين

للتوضيح ، في بداية الفكرة ومنذ اكثر من ٦ اسابيع ، قمت بزيارة معالي وزير الصحة وعرض الفكرة عليه ، وأشار بأننا يمكننا عمله كما عملناه العم الماضي ( تحت مظلة الإستشاري ) أو اللجوء الى النقابه
وقمت بدوري بنفس اليوم بمحادثة النقيب تليفونياً وعرضت الفكره عليه
وكان رده حرفياً ( بأن الموضوع صعب ، بنعرضه على المجلس ومش بالضرورة انه نوافق وعنا خلافات كتيرة ، وحكالي انه كل حساباتك لازم تكون في النقابه وكل المصاريف عن طريق النقابه )
وطلب مني ارسل كتاب ( لمكتبه حصرياً)
شاورت المجموعة المنظمه ، واشاروا علي ( سيبك من النقابه ، لأنه المؤتمر غير ربحي وما في رسوم تسجيل ويا دوب الشركات راح تدعم والصراحة السنه الماضيه طلع المستشفى بمخسر وتحملنا ٥٠٠٠ دينار من المستشفى )
وهذا كل ما حصل
والله لم اقلل من قيمتكم
واكن لم يكن رد عطوفة النقيب سانداً او مشجعاً
وقد ارسلنا له كتاب لحضور والقاء كلمه في المؤتمر وهو ما رآه غير مناسب ايضاً


يا دكتور ، انتم أهل المسؤوليه والخبرة في هذه البروتوكولات ، واعتبروني جاهله ، هل هذا يستحق ان أحارب بما يخدم مصلحة قطاع مهم
يا ريت حضرتك او عطوفته حكيتوا معاي وفهمتوني ( ما إسمي إلا طبيبه مخضرمة منتسبه للنقابه من اكثر من اربعين سنه )

القصد من رسالتي هذه ليس تغيير رأيكم برفض الموافقه على رعاية المؤتمر ، وإنما لكي لا أترك في بال أي أحد ضغينه او فكره خاطئه عني
عشت كل السنوات الماضيه باحترام ومحبة الناس ، ولا أريد ان أنهي مسيرتي بغير ذلك
الرجاء قبول اعتذاري ان كنت أخطأت ، والرجاء إنصافي بما لا يؤثر على شخصي حيث أنني صرت ( حديثاً مُتناولاً ) في كل الطاعات الطبيه
والكل بيسأل شو بينك وبين النقابه اللي لحد الآن دخلتها بحياتي ما لا يتجاوز عدد أصابع اليد
وتقول الدكتوره الجلاد ان المؤلم في القضيه ان النقيب واصل رفضه بما لا يحق له
ورغم ان الكتب مرسله الى الجهات المختلفه قبل ٦ اسابيع من تاريخ المؤتمر المقرر الا أننا لم نتلقى اي اعتراض خطي او شفهي لنتفاجأ بإلغاء المؤتمر قبل ساعات من انعقاده
وهذا هو الغريب وبأمر من المحافظ الدي قال انه تلقى امر من النقيب ووزير الصحة
مما تسبب لنا - بحسب الدكتوره الجلاد بحرج معنوي وكلفه ماديه عاليه كمؤسسه وأفراد
نضع هذه القضيه امام وزير الصحه وامام نقيب الاطباء الذي حاولنا الاتصال به لاخذ رده الا اننا لم نتمكن من ذلك مع الاحتفاظ بحقه في الرد.


إقرأ ايضاَ
معرض الصور (5)
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم