الجوع أم التوتر أم العادة .. ما الذي يتحكم حقًا في شهيتك؟

منذ 6 شهور
المشاهدات : 13629
الجوع أم التوتر أم العادة ..  ما الذي يتحكم حقًا في شهيتك؟

سرايا - كشف تقرير طبي جديد نشرته صحيفة "الغارديان" عن الفوارق الجوهرية بين مفهومي "الجوع" و"الشهية"، ملقيًا الضوء على التعقيدات العصبية التي تفسر فشل الكثيرين في مقاومة الأطعمة غير الصحية، ومؤكدًا أن البيئة الغذائية المعاصرة باتت "تختطف" الأنظمة الحيوية للإنسان.

وأوضح البروفيسور جايلز يو، الخبير في علم الغدد الصماء العصبي بجامعة كامبريدج، أن عملية تناول الطعام تُحكم من ثلاث مناطق منفصلة في الدماغ؛ حيث تراقب "المنطقة تحت المهاد" مستويات الطاقة والسكر في الدم لإرسال إشارات الجوع الحقيقي، بينما يتولى "الدماغ الخلفي" رصد تمدد المعدة لإعطاء الشعور بالامتلاء. 

أما المحرك الثالث فهو "نظام المكافأة" المرتبط بالدوبامين، وهو المسؤول عن الرغبة في تناول أطعمة معينة للمتعة فقط، حتى في حالة الشبع التام.

وحذر الخبراء في التقرير من ظاهرة "الجوع الاستمتاعي"، حيث تنجح الحواس مثل الشم والنظر، وحتى الأصوات كـ "قرمشة" الطعام، في تحفيز مراكز المكافأة بشكل مستقل عن احتياجات الجسم الفعلية للطاقة.

كما أشار التقرير إلى الدور التخريبي للتوتر والإجهاد الذهني، اللذين يضعفان قدرة القشرة الجبهية على التحكم في الاندفاعات، ما يدفع الدماغ لطلب الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون كوقود سريع وسهل.

وفي سياق متصل، نبه عالم الأعصاب الغذائي تيموثي فراي إلى أن شركات الأغذية تستغل هذه الثغرات البيولوجية عبر هندسة أطعمة "فائقة الاستساغة" تضعف مع الوقت مستقبلات  الهرمونات المسؤولة عن توازن الطاقة، مثل "الليبتين".

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم