18-04-2026 02:06 PM
سرايا - في حصيلة مفزعة تعكس حجم المأساة الإنسانية، كشفت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن أرقام توثق استشهاد أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى شهر ديسمبر/كانون الأول 2025.
وتشير هذه الأرقام إلى واقع مرعب تستشهد فيه 47 امرأة وفتاة كل يوم، وهو ما أحدث موجة من الصدمة والذهول في الأوساط الحقوقية والإعلامية.
وبعد مرور 6 أشهر على إعلان وقف إطلاق النار في القطاع، أطلقت الهيئة تحذيرات شديدة اللهجة عبر تقريرها الذي حمل عنوان "تكلفة الحرب في غزة على النساء والفتيات"، ولخص التقرير حجم الكارثة بالأرقام، حيث أوضح أن من بين الضحايا أكثر من 22 ألف امرأة و16 ألف فتاة.
وامتدت المأساة لتشمل إصابة نحو 11 ألف امرأة وفتاة بجروح تسببت في إعاقات ترافقهن مدى الحياة، وتؤكد الهيئة الأممية أن العدد الفعلي يفوق هذه الأرقام بكثير، حيث لا تزال جثث كثيرة عالقة تحت الأنقاض، في حين تسبب انهيار أنظمة المعلومات الصحية في تقييد جهود التوثيق.
وفور نشر هذه الحصيلة الصادمة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بتفاعلات واسعة وموجة من الغضب، ولم تقتصر الصدمة على حجم المأساة فحسب، بل امتدت لتشمل استنكار المتابعين لعدم إشارة التقرير صراحة إلى مسؤولية إسرائيل عن هذه المجازر.
وبمراجعة التقرير الأصلي، يتبين أنه أشار إلى إسرائيل في موضعين على الأقل، وذلك في سياقات تتعلق بتدمير المنازل والمدارس والملاجئ جراء عمليات القصف والتوغلات البرية، إلى جانب إصدار عشرات من أوامر الإخلاء والنزوح.
وفي هذا السياق، تساءلت الكاتبة أسيل راد باستنكار شديد عن هوية من قتل هؤلاء الضحايا بمعدل 47 امرأة وفتاة في كل يوم على مدار أكثر من عامين، وشاركتها المدونة كريستيانا برونو التساؤل ذاته حول هوية القاتل التي أغفلها التقرير.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
18-04-2026 02:06 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||