حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,17 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8964

كيف أصبح بائع الذرة التركي "مليونير" مشاهدات؟

كيف أصبح بائع الذرة التركي "مليونير" مشاهدات؟

 كيف أصبح بائع الذرة التركي "مليونير" مشاهدات؟

17-04-2026 03:16 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - ورث الشاب التركي ألبر تيمل (25 عاماً) عربة الذرة والكستناء عن أبيه في رصيف كاراكوي بإسطنبول، وقضى 7 سنوات يبيع ويرحب بالزبائن دون أن يعرفه أحد خارج الحي.

عائدات الهدايا الافتراضية خلال بثه الأول بلغت نحو مليون ليرة تركية، وبعض المشاهدين أرسلوا آلاف الهدايا دفعة واحدة

رفض عرضاً للمشاركة في مسلسل تلفزيوني

ثم جاءت مؤثرة روسية، صورته أثناء عمله قبل نحو 4 إلى 5 أشهر، ونشرت المقطع، فتجاوز 4.3 مليون مشاهدة على تيك توك وإنستغرام، وتحول الشاب البالغ 25 عاماً بين عشية وضحاها إلى ظاهرة.


وقفت الطوابير للتصوير لا للتسوق
باتت وكالة سياحية روسية واحدة على الأقل تُدرج زيارة عربته ضمن برامجها الرسمية في إسطنبول، ووصل سياح من روسيا وإسبانيا ورومانيا إلى كاراكوي تحديداً بسبب مقاطع رأوها على هواتفهم، واصطفوا طويلاً أمام العربة، لا لشراء الذرة، بل لالتقاط صورة مع وجه قرروا أنه يستحق الرحلة.

لم تخلُ القصة من مفارقة؛ وصلت سائحة روسية بعد مشاهدات متكررة لمقاطعه، فلما رأته قالت بصراحة: "أنت عادي"، انتشرت الجملة هي الأخرى وصارت نقاشاً بذاتها عن الفجوة بين صورة الشاشة والواقع، بحسب ما نقلته التقارير التركية.

جمع مليون ليرة من بث واحد
دخل تيمل عالم البث المباشر مع تصاعد الاهتمام، فاستقطب جمهوراً واسعاً في وقت قصير، وتركز معظمه من المتابعات من النساء.

أشارت التقارير إلى أن عائدات الهدايا الافتراضية خلال بثه الأول بلغت نحو مليون ليرة تركية، وأن بعض المشاهدين أرسلوا آلاف الهدايا دفعة واحدة، بحسب ما تداولته وسائل الإعلام التركية.

رفض التمثيل وعاد إلى عربته
فتحت الشهرة أمامه أبواباً لم يتوقعها؛ تلقى ألبر تيمل عرضاً للمشاركة في مسلسل تلفزيوني، لكنه رفضه معللاً ذلك بأن "العمل ليس من نصيبه".

وعاد إلى عربته، ويواصل استقبال الزوار بنفس الهدوء الذي وصفه حين قال: "الناس يأتون من كل أنحاء العالم، يلتقطون الصور معي، أحاول أن أرحب بهم جيداً ليحملوا انطباعاً حسناً عن الناس هنا"، بحسب مقابلة أجراها عبر الإنترنت.

أضاف في تصريح آخر: "هدفي هو إظهار روح إسطنبول وجمالها، هذا الأمر متعب بعض الشيء، لكنه صار دعاية لإسطنبول لا لي أنا".








طباعة
  • المشاهدات: 8964
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
17-04-2026 03:16 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم