ما ترميه من الدجاج .. كنز غذائي يعيد الشباب بعد الأربعين

منذ 1 شهر
المشاهدات : 11890
ما ترميه من الدجاج ..  كنز غذائي يعيد الشباب بعد الأربعين
سرايا - رغم أن الدجاج يُعد من أكثر الأطعمة استهلاكاً حول العالم، فإن كثيرين يغفلون عن أكثر أجزائه فائدةً. اختصاصي التغذية "بابلو أوخيدا" يكشف أن ما يُرمى عادةً، كالعظام والأقدام، قد يكون الأهم لصحة الإنسان.

ويوضح أوخيدا أن الاعتماد شبه الكامل على صدور الدجاج يُفقد الجسم عناصر غذائية أساسية، أبرزها الكولاجين. فهذه البروتينات المهمة لا تتوافر بكثرة في الصدور، بل تتركز في الجلد والعظام والغضاريف، وهي أجزاء غالباً ما تُهمل في المطبخ.


ويؤكد أن السر الحقيقي يكمن في تحضير "مرق الدجاج التقليدي". فعند طهي هذه الأجزاء لفترة طويلة، تتحرر مركبات مفيدة مثل الكولاجين، والغليسين، والبرولين، إضافةً إلى معادن ضرورية للجسم. هذه العناصر تلعب دوراً حيوياً في دعم صحة المفاصل، وتحسين نضارة البشرة، وتعزيز سلامة الأمعاء، فضلاً عن تقليل الالتهابات.

ويكتسب هذا النوع من الغذاء أهميةً أكبر بعد سن 40، حيث تبدأ مؤشرات التقدم في العمر بالظهور، مثل بطء الهضم، وآلام المفاصل، وتراجع مستويات الطاقة. ويربط أوخيدا هذه التغيرات بانخفاض إنتاج الكولاجين وضعف صحة الجهاز الهضمي.


ولا يقتصر دور الدجاج على ذلك، فهو مصدر غني بالفوسفور، ما يساعد في تقوية العظام والأسنان، كما يساهم في دعم عمليات الأيض وتوفير فيتامينات أساسية مثل فيتامين A، الضروري لصحة النظر.

وبفضل سهولة هضمه، يُعد الدجاج خياراً مناسباً للأطفال، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من مشكلات هضمية. ويختتم أوخيدا حديثه واصفاً إياه بأنه "أحد أكثر الأطعمة فائدةً وعلاجاً، والأقل تكلفةً في الوقت نفسه".
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم