حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,15 أبريل, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات منوعة
  • القضاة يكتب: القيادة الهاشمية في زمن العواصف: إجتماع يرسم ملامح الثبات ويؤكد أن أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار
طباعة
  • المشاهدات: 4363

القضاة يكتب: القيادة الهاشمية في زمن العواصف: إجتماع يرسم ملامح الثبات ويؤكد أن أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار

القضاة يكتب: القيادة الهاشمية في زمن العواصف: إجتماع يرسم ملامح الثبات ويؤكد أن أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار

القضاة يكتب: القيادة الهاشمية في زمن العواصف: إجتماع يرسم ملامح الثبات ويؤكد أن أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار

14-04-2026 03:06 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : ابراهيم عبدالله ابراهيم القضاه
في لحظاتٍ تُختبر فيها الدول بثقل الأحداث وتسارع التحديات، يبرز دور القيادة كصمام أمانٍ حقيقي، وكعنوانٍ للثبات حين تميل الموازين. هكذا بدا المشهد في الاجتماع الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين دام الله عزه وملكه مع سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثان المعظم إلى جانب رؤساء الوزراء السابقين ورئيس الوزراء الحالي ونخبة من القيادات الأمنية والسياسية في صورةٍ عكست عمق المسؤولية وحجم التحدي الذي يحمله الأردن في هذه المرحلة الحساسة.
حيث أنه لم يكن اجتماعاً عادياً بل كان قراءة دقيقة لمرحلة إقليمية مضطربة خاصة في ظل التوترات الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى. وفي وسط هذا المشهد المعقد بدا واضحاً أن الأردن يسير بحكمةٍ وثبات واضعاً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. ومتمسكاً بنهجٍ متوازن يحفظ أمنه واستقراره.
ومن يتأمل ملامح جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم يدرك أن ما يُبذل ليس قليلاً . فالتعب الذي ارتسم على وجهه لم يكن إلا انعكاساً لسنواتٍ من السهر والعمل الدؤوب، في سبيل أن يبقى الأردن واحة أمنٍ واستقرار. هو تعب القائد الذي يحمل همّ شعبه ويضعه نصب عينيه في كل قرار وفي كل موقف.
بحيث جاءت كلمات جلالته لتؤكد ما يشعر به الأردنيون: أننا نقف على مسافة واحدة من الجميع ولا ننحاز إلا لمصلحة وطننا ولا نساوم على أمننا واستقرارنا. فكانت رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه رسالة واضحة بأن الأردن رغم كل الضغوط ثابتٌ على مبادئه و يسعى دائماً لحماية شعبه وتوفير مقومات الحياة الكريمة وتعزيز المسار الاقتصادي بما يضمن مستقبل الأجيال.
ولم تغب عن هذا اللقاء الإشادة بدور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية التي كانت وما زالت الدرع الحصين لهذا الوطن والسند الذي يستند إليه الأردنيون بثقةٍ واعتزاز. فهي العين الساهرة التي لا تنام والحارس الأمين الذي يذود عن حدود الوطن ويحمي مكتسباته.
وأما القضية الفلسطينية فكانت حاضرةً كما عهدناها دائماً في وجدان القيادة الهاشمية حيث أكد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه استمرار الاهتمام والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وصون المقدسات
وفي مقدمتها المسجد الأقصى في موقفٍ يعكس ثبات الأردن على دوره التاريخي والإنساني.
وفي نهاية المشهد لم يكن الاجتماع مجرد لقاء سياسي فقط بل رسالة طمأنينة لكل أردني، عنوانها: أن هناك قيادةً يقظة تتابع، وتفكر، وتعمل بصمتٍ وإخلاص. وكأن لسان حال جلالة الملك يقول: “أنا هنا… لن أترككم ولن أتخلى عن هذا الوطن، ولا عن شعبه وجيشه”.
هكذا يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية، ثابتاً كالجبل، عصياً على التحديات ماضياً بثقة نحو برّ الأمان مهما اشتدت العواصف.
ابراهيم عبدالله ابراهيم القضاه











طباعة
  • المشاهدات: 4363
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
14-04-2026 03:06 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل تنجح الضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآت الطاقة في إيران بإسقاط النظام أو التعجيل باستسلامه؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم