حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,5 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8573

غنيمة اللصوص تتحول إلى كابوس .. سرقة بملايين الدولارات في 3 دقائق

غنيمة اللصوص تتحول إلى كابوس .. سرقة بملايين الدولارات في 3 دقائق

غنيمة اللصوص تتحول إلى كابوس ..  سرقة بملايين الدولارات في 3 دقائق

04-04-2026 09:21 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - في عملية سطو جريئة، اقتحم أربعة لصوص ملثمين متحف ماغناني روكا في الريف الإيطالي قرب مدينة بارما، وسرقوا ثلاث لوحات فرنسية نادرة يقدر خبراء قيمتها الإجمالية بنحو 9 ملايين يورو (10.3 ملايين دولار) في أقل من ثلاث دقائق، ما أثار صدمة واسعة في الأوساط الثقافية والأمنية، لكن ما كان يُفترض أن يكون غنيمة العمر تحوّل سريعا إلى كابوس، إذ بات من المستحيل بيع هذه الأعمال الشهيرة، المسجّلة في قواعد بيانات الآثار المسروقة، مما وضع اللصوص أمام مأزق كبير لم يكونوا يتوقعونه.
بدأت الواقعة عندما اقتحم الجناة موقع Fondazione Magnani Rocca، وهو متحف خاص في الريف الإيطالي قرب مدينة بارما بإيطاليا، يضم مجموعة فنية مهمة مؤسسها الناقد الفني لويجي مانياني. قام اللصوص بكسر الباب الرئيسي ثم توجّهوا مباشرة إلى قاعة تضم لوحات فرنسية، قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حدائق المؤسسة.
من بين الأعمال الفنية التي تمّت سرقتها: لوحة "الأسماك" لبير‑أوغوست رينوار (1917)، وتُقدّر قيمتها بحوالي 6 ملايين يورو، ولوحة "طبيعة صامتة مع الكرز" لبول سيزان (1890)، بالإضافة إلى لوحة "الجارية على الشرفة" لهينري ماتيس (1922).
وصف المتحف الحادثة بأنها منظمة ومدروسة، وأكد أن الخطة كاملة لم تُستكمل بسبب تفعيل نظام الإنذار وتدخل قوات الأمن بسرعة نسبية.
لماذا تُعد هذه السرقة غير قابلة للاستغلال؟
بعيدًا عن الإثارة، يرى خبراء أن ما يجعل هذه السرقة غريبة ليس سرعتها فحسب، بل صعوبة بيع الأعمال المسروقة. بحسب مصادر أمنية ومحللين، هذه اللوحات معروفة عالميا ومدرجة في قواعد بيانات الآثار المسروقة، ما يجعل العثور على مشتري لها أمرا شبه مستحيل.
أحد الخبراء في سوق الفن أكد أن الأعمال الفنية النادرة لا يمكن بيعها في السوق السوداء لأنها تُعد “ساخنة جدًا”، وأشار إلى أن اللصوص قد يلجؤون لمحاولة طلب فدية مقابل استعادتها أو استخدامها كوسيلة تفاوض بدل محاولة بيعها مباشرة.
ثغرات التأمين والعواقب المالية
أفادت تقارير أن اللوحات قد تكون غير مؤمّنة بشكل كامل بسبب ارتفاع تكاليف التأمين على مثل هذه الأعمال ذات القيمة التاريخية العالية، مما يعني أن المتحف سيتكبّد خسارة مباشرة في حال لم تُسترد.
ووفقًا لخبراء أمن المتاحف، إن سرقات مماثلة تميل إلى أن تكون جرائم فرصية أو مدفوعة بأشخاص يعرفون قيمة القطع، لكن ليس لديهم خطة واضحة لاستغلالها بعد السرقة، وهو ما يجعلها غالبا مقامرة خاسرة بالنسبة للجناة.
استمرار التحقيقات
تتولى شرطة الكارابينييري ووحدة حماية التراث الثقافي في بولونيا التحقيق في الحادث، مع تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وملاحقة أي دليل قد يقود إلى استعادة الأعمال، وفقا لموقع "axios".
هذه الحادثة تأتي في ظل تصاعد جرائم السطو على المتاحف الأوروبية، بعد سلسلة من السرقات التي شملت مقتنيات ثمينة من متاحف أخرى، مما يسلّط الضوء على الحاجة الملحّة لتعزيز أمان المؤسسات الفنية العالمية.








طباعة
  • المشاهدات: 8573
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
04-04-2026 09:21 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم