هل تعاني التأخير الدائم وعدم الالتزام بالمواعيد؟ .. إليك السبب

منذ 2 شهر
المشاهدات : 13052
هل تعاني التأخير الدائم وعدم الالتزام بالمواعيد؟ ..  إليك السبب

سرايا - هل تجد نفسك دائمًا متأخرًا أو تفشل في الالتزام بالمواعيد رغم كل محاولاتك؟ قد يكون السبب ما يعرف بـ"عمى الوقت"، وهي ظاهرة شائعة بين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، لكنها قد تصيب أي شخص.

هذا الاضطراب، بحسب الخبراء، يجعل من الصعب إدراك مرور الوقت بدقة أو تقدير المدة اللازمة لإنجاز المهام، ما يفسّر التأخير المستمر وتأجيل الالتزامات، رغم الحرص الشديد على التنظيم.

وتوضح كريستينا لوك، اختصاصية صحة نفسية ومتخصصة في اضطراب فرط الحركة والتنوّع العصبي، أن "النضج الزمني" هو قدرة الشخص على تصور المستقبل، تقدير مدة المهام، وترتيب الأولويات بناءً على النتائج المستقبلية، وهو ما يفتقر إليه المصابون بعمى الوقت، حيث يعيشون اللحظة الحالية بشكل رئيس، دون شعور بالمدة أو تسلسل الأحداث. 

وتؤكد الدراسات أن اختلاف إدراك الوقت هو عرض مركزي لدى البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.

وتقول هانّا مايوسكي، مسوّقة على وسائل التواصل الاجتماعي ومؤسسة سان ميغيل كرياتيف: "عمى الوقت يعني شعوراً منفصلاً بين معرفتي بوجود الوقت وإحساسي بسرعته في اللحظة". فهي تضطر لتخطيط كل خطوة سابقًا، من اختيار الملابس وحتى تحضير كل ما يلزم للخروج، وإلا فإن دقائق اليوم تتلاشى دون أن تشعر.

ووفقاً للمختصين، فالحيلة لإدارة عمى الوقت تكمن في استخدام أدوات بصرية مثل المخططات الأسبوعية والشهرية، ووضع تذكيرات واضحة. كيت أوزبورن، مؤلفة ومدافعة عن المصابين باضطراب فرط الحركة، تحذّر من وصف الأشخاص المصابين بالكسل أو التفريط: "القصور في إدراك الوقت ليس كسلاً، بل فرق إدراكي عصبي مثبت علميًا"، إذ إن ما يبدو نسيانًا أو تشتّتًا قد يكون ببساطة أن دماغك يختبر الوقت بطريقة مختلفة تمامًا.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم