حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,17 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 14999

أحداث صادمة في الحلقة 28 من "مولانا" .. الحقيقة تقترب من الانكشاف

أحداث صادمة في الحلقة 28 من "مولانا" .. الحقيقة تقترب من الانكشاف

أحداث صادمة في الحلقة 28 من "مولانا" ..  الحقيقة تقترب من الانكشاف

17-03-2026 08:46 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - بتبدأ الحلقة باتصال من هالة أخت جابر، حيث بتخبره إن المقدم مروان ما عاد قادر يعمل شي. بعدها بيروح جابر على المعصرة وبيشوف حمود مع الشباب، وبيسمعه كم كلمة وبيخليه يطلع من ساحة الضيعة. حمود بيتجه نحو حاجز الضيعة وبيمر من قدامهم، وبعدها شباب مولانا بيخلّوا عناصر الحاجز يتركوا مكانهم ويهربوا، ليقوم منير والشباب بالسيطرة على الحاجز. وهون بيقول جواد لمنير إن كل شي كانوا يفهمونا ياه عن قوة الثكنة طلع مجرد وهم.

بيرجع مولانا على البيت وبيشوف زينة بحالة غريبة بالغرفة، لتبدأ مواجهة قوية بينهم بعد ما اكتشفت حمل شهلا. زينة بتواجهه وبتسأله من مين حامل، وبتقله إن ما في رجل بالبيت غيره. كمان بتلومه لأنها لحد الآن ما صارت حامل منه. لكن مولانا بيتهمها إنها فقدت عقلها وإيمانها وإن اللعنة أثرت عليها، وبيقلها إنها لازم تساعد حالها قبل ما يساعدها، وبيتركها ويطلع.

بعدها بينزل مولانا على مجلسه، وبتجي شهلا لعنده وتتوسل له يبدأ حياة جديدة معها ومع الطفل اللي حامل فيه. لكنه بيرفض الفكرة وبيتصرف وكأنه فعلاً مولانا مو جابر، وبيأكد إن قدوم هالطفل ممكن يدمّر مستقبل العادلية. حتى بيلمّح لها إنها ممكن تترك الضيعة وتعيش برا مع ابنها.

وخلال هالأحداث، بتحاول زينة تتقرب من جواد اللي كان قاعد بمستودع البيت، لكنها بتحاول تفتح معه موضوع وتتقرب منه، إلا أنه بيرفض وبيطلب منها ترجع على غرفتها.

من جهة ثانية، بتقرر شهلا تعترف بالحقيقة لـ جورية، وبتكشف إن سليم العادل هو اللي توفى بحادث السيارة على طريق العادلية، بينما جابر أخذ مكانه وأصبح هو مولانا. المفاجأة إن جورية بتعترف إنها كانت تعرف الحقيقة من البداية، لكنها سكتت على أمل تنكسر لعنة العادلية وترجع الأمور لطبيعتها، وبتأكد لشهلا إن ما حدا رح يصدقها الآن.

وفي تطور مفاجئ، يتم خطف الحاج أبو ليلى من قدام بيته على يد مجموعة مجهولة، وبعدها يتواصل الخاطفون مع زوجته الجديدة دانا ويطلبوا فدية قدرها مليون دولار مقابل إطلاق سراحه، بينما زوجته أم ليلى وبناته بيسمعوا الاتصال.

وسط هالأحداث، تنهار زينة بساحة العادلية وتصرخ طالبة من الناس يخلصوا عليها. منير بيحاول يهدّيها، وجواد بيتدخل حتى يمنع أي اعتداء عليها. لكن زينة بتتجه بعدها إلى الثكنة حتى تطلب من ابن عمها سعد يقتلها. مشمش بيلحقها لأنه خايف تأذي نفسها، لكن رجال الثكنة بيضربوه وخلال الشجار بيوقع موبايله من جيبه.

دانا مرتو للحجي أبو ليلى بتروح لعند مولانا و بتطلب منو يعرف مين إلي آخدو لأبو ليلى لأنو طلبوا مبلغ كتير كبير و مولانا بيوعدها خير .

نمر بياخد الهاتف وبيسأل مشمش عنه، فيرد إنه مجرد هدية. لكن نمر بياخده وبيعطيه للعقيد، ولما بيفتح العقيد الهاتف بيكتشف صورة سليم العادل الحقيقي عليه… وهون تبدأ الشكوك تكبر حول الحقيقة اللي كانت مخبّاية كل هالوقت.











طباعة
  • المشاهدات: 14999
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
17-03-2026 08:46 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم