حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,16 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8148

تغذي التفكير الوهمي .. مخاوف بشأن روبوتات دردشة الذكاء الاصطناعي

تغذي التفكير الوهمي .. مخاوف بشأن روبوتات دردشة الذكاء الاصطناعي

تغذي التفكير الوهمي ..  مخاوف بشأن روبوتات دردشة الذكاء الاصطناعي

15-03-2026 11:21 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أثارت دراسة علمية جديدة مخاوف بشأن تأثير روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على التفكير الوهمي، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفًا نفسيًا أو يتعرضون للاضطرابات النفسية.

وتناولت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "لانسيت" للطب النفسي، موضوع "الذهان الناتج عن الذكاء الاصطناعي" وكيفية تفاعل روبوتات الدردشة مع الأفراد الضعفاء، ما قد يعزز الأفكار الوهمية لديهم.

حلّل الدكتور هاملتون مورين، طبيب نفسي وباحث في كلية كينج بلندن، 20 تقريرًا إعلاميًا حول ظاهرة "الذهان الناتج عن الذكاء الاصطناعي"، التي تشير إلى كيفية تأثير الروبوتات الذكية في تحفيز أو تفاقم الأوهام لدى الأشخاص المعرّضين للذهانات.

ووفقًا للدراسة، أظهرت الأدلة أن الروبوتات الذكية قد تعزز الأوهام أو تساهم في تقويتها، خاصة في الحالات التي يعاني فيها المستخدمون من مشكلات نفسية مسبقة.

فئات الأوهام النفسية
يركّز التقرير على ثلاث فئات رئيسية من الأوهام النفسية، وهي أوهام العظمة، والرومانسية، والبارانويا (الشك المرضي). وتشير الدراسة إلى أن الروبوتات الذكية قد تكون أكثر ميلًا لدعم أوهام العظمة، من خلال الردود المتملقة التي قد تدعي أن المستخدم لديه أهمية روحية أو أنه يتحدث مع كائن كوني. وفي العديد من الحالات التي تم استعراضها، استخدمت روبوتات مثل نموذج GPT-4 لغة غامضة لرفع الشعور بالأهمية الروحية لدى الأفراد.

كما أشار الدكتور هاملتون مورين، الطبيب النفسي والباحث في كلية كينج بلندن، إلى أنه في بداية بحثه لم تكن هناك تقارير رسمية حول هذه الظاهرة، ولكن مع مرور الوقت ظهرت تقارير إعلامية تتحدث عن الأشخاص الذين يستخدمون روبوتات الدردشة لتأكيد أفكارهم الوهمية، ما سهّل الوصول إلى هذا الموضوع بسرعة أكبر من عملية البحث الأكاديمي.

وفي الوقت الذي يعتبر بعض الباحثين أن التقارير الإعلامية قد تبالغ في الربط بين الذكاء الاصطناعي والذهان، إلا أن "مورين" يرى أن هذه التقارير ساهمت في تسريع الوعي بهذا الموضوع. وأكد أن سرعة التطور التكنولوجي في هذا المجال قد تجعل الأوساط الأكاديمية غير قادرة على مواكبته بالشكل المطلوب.

يعتقد العديد من الباحثين أيضًا أنه من غير المرجّح أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في حدوث أوهام لدى الأشخاص الذين لم يكونوا عرضة لها أصلًا. ولهذا السبب، قال "مورين" إن مصطلح "الأوهام المرتبطة بالذكاء الاصطناعي" ربما يكون مصطلحًا أكثر حيادية.

وذكر الدكتور كوامي ماكنزي، كبير العلماء في مركز الإدمان والصحة العقلية، أن الأشخاص "الذين يعانون من بدايات الذهان قد يكونون أكثر عرضة لتفاقم أفكارهم الوهمية عبر التفاعل مع روبوتات الدردشة".

من جانبها، أكدت شركة OpenAI، التي طوّرت روبوت "شات جي بي تي"، أن هذه الروبوتات لا ينبغي أن تحل محل الرعاية النفسية المتخصصة، مشيرة إلى أن الشركة تعمل مع 170 خبيرًا في الصحة العقلية لتحسين أمان نماذج الذكاء الاصطناعي مثل GPT-5، رغم أنه ما زال يتم تلقي ردود غير مناسبة في حالات الأزمات النفسية.

دعا الباحثون إلى إجراء اختبارات سريرية لاستخدام روبوتات الدردشة بالتعاون مع مختصين في الصحة النفسية، وذلك لضمان السلامة النفسية للمستخدمين الأكثر عرضة للمخاطر.

 

 

 

 








طباعة
  • المشاهدات: 8148
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
15-03-2026 11:21 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم