سرايا - يطفئ الشاب الخلوق والمبدع، الأخصائي النفسي محمد الشاعر، شمعته الخامسة والثلاثين، محاطاً بدعوات الأهل والأصدقاء في الأردن وقطر.
وبهذه المناسبة السعيدة، تتقدم عائلتا الشاعر والعرقاوي، ومحبوه من الزملاء والمعلمين والكشافة، بأسمى آيات التهنئة والمباركة لابنهم الذي عُرف بترك أثرٍ طيب وبصمةٍ مميزة في كل ميدانٍ يخطو إليه، سائلين المولى عز وجل أن يبارك في عمره، ويتم عليه الخير والبركة، وأن يرزقه بالزوجة الصالحة في القريب العاجل.
كما يخصّه بتهنئة مليئة بالبراءة والحب، كل من ابن أخته أنس طلال العرقاوي، وابنة أخيه ونس منتصر الشاعر، متمنين له عامًا مليئًا بالنجاح والسعادة.
وبهذه المناسبة السعيدة، تتقدم عائلتا الشاعر والعرقاوي، ومحبوه من الزملاء والمعلمين والكشافة، بأسمى آيات التهنئة والمباركة لابنهم الذي عُرف بترك أثرٍ طيب وبصمةٍ مميزة في كل ميدانٍ يخطو إليه، سائلين المولى عز وجل أن يبارك في عمره، ويتم عليه الخير والبركة، وأن يرزقه بالزوجة الصالحة في القريب العاجل.
كما يخصّه بتهنئة مليئة بالبراءة والحب، كل من ابن أخته أنس طلال العرقاوي، وابنة أخيه ونس منتصر الشاعر، متمنين له عامًا مليئًا بالنجاح والسعادة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات