أحداث الحلقة 23 من مسلسل #مولانا إلي عنوانها "الاغتـ.ـيــال"

منذ 1 شهر
21984
أحداث الحلقة 23 من مسلسل #مولانا إلي عنوانها "الاغتـ.ـيــال"

سرايا - يكون أبو ليلى في أحد المشاهد منشغلاً بصبغ شاربيه بعد أن أقنعه عمران بفعل ذلك. وفي هذه الأثناء يدخل أبو خلدون ويسأله متعجّبًا: ما الأمر يا أبا ليلى؟ فيجيبه بما معناه أن هذا الشكل أجمل، فيعلّق عمران مازحًا بأنه يستعد للزواج مرة أخرى من امرأة ثانية.

أما زينة فتحاول إيجاد طريقة تقرّبها من مولانا وتكسب قلبه، فتذهب إلى جورية وتتحدث معها، ثم تقصد فاتنة لتأخذ منها نصيحة. وهنا تنصحها فاتنة باستخدام بعض الأعشاب التي يمكن أن تحصل عليها من جدتها جورية، لعلّ ذلك يساعدها على تقليص المسافة بينها وبين مولانا.

وفي داخل الثكنة، يواصل العقيد كفاح بحثه عن الخائن بين جنوده. ويشكّ أحد الجنود في أسامة، خصوصًا أنه كان يدافع عن مولانا أكثر من مرة عندما يُذكر بسوء أمامهم. فيطلب العقيد كفاح دليلًا على هذا الشك، فيجيبه الجندي: "والله يا سيدي، ذات مرة جاء جواد إلى مولانا وكان قد تعرّض للضرب في حادثة الفتاة الهاربة، وعندها منعني أسامة من طلب دورية لتأتي وتأخذ جواد".

فيغضب العقيد كفاح غضبًا شديدًا، ويصدر أمرًا بمراقبة أسامة عن قرب لالتقاط دليل أقوى، لأن ما قيل حتى الآن لا يتجاوز حدود الشكوك.

وتعود جومانة إلى القرية وهي في حالة حزن شديد بعد وفاة والدها المختار، الذي فارق الحياة قبل أن يتمكن من الوصول إلى المستشفى لإجراء جلسة العلاج الكيميائي. ويترك هذا الخبر أثرًا كبيرًا في نفوس أهالي العدلية جميعًا، وخاصة لدى جورية وأبو خلدون، فتغرق القرية في أجواء من الحزن والأسى.

وفي أحد المشاهد الأولى، يظهر الضابط حمود وهو يجهّز قنبلة، ثم يتوجه إلى مجلس العزاء ويضعها في سيارة مولانا. وتدور نظرات متبادلة بينه وبين الرائد نمر والعقيد كفاح، وكأن هناك خطة مدبّرة لاغتيال مولانا.

وبعد أن ينتهي مولانا من تقديم واجب العزاء، يتجه نحو سيارته. وقبل أن يركبها، يتبادل النظرات مع العقيد كفاح. ومن بعيد يناديه مشمش محاولًا تحذيره بسرعة من ركوب السيارة، لكن مولانا لا ينتبه للتحذير ويصعد إلى السيارة ويغلق الباب.

وهنا تنتهي الحلقة بمشهد مشوّق يترك المشاهدين في حالة ترقّب:

هل كان مولانا داخل السيارة لحظة انفجارها؟ أم أن مشمش نجح في تحذيره وإنقاذه في اللحظة الأخيرة؟

إقرأ ايضاَ

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم