حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,12 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 9563

التنين السماوي .. الصين تعيد إطلاق طائرتها السرية وتحير العالم

التنين السماوي .. الصين تعيد إطلاق طائرتها السرية وتحير العالم

التنين السماوي ..  الصين تعيد إطلاق طائرتها السرية وتحير العالم

11-03-2026 10:39 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - واصلت الصين تعزيز حضورها في مجال الفضاء بإطلاق طائرتها الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام، المعروفة باسم "شنلونغ" أي "التنين السماوي"، إلى المدار للمرة الرابعة منذ 2020.

الإطلاق الأخير، الذي تم في 7 فبراير الماضي من مركز جيوتشوان لإطلاق الأقمار الصناعية شمال غرب الصين على متن صاروخ لونغ مارش-2F، يسلط الضوء على تقدم بكين في تكنولوجيا المركبات الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام، فيما يبقى الغرض الحقيقي من المهمة غامضاً.

ورغم مرور أكثر من شهر على الإطلاق، يظل الغرض الدقيق من المهمة سرا، مع معلومات محدودة صادرة عن المسؤولين الصينيين الذين اكتفوا بوصفها بأنها مهمة للتحقق من التكنولوجيا ودعم الاستخدام السلمي للفضاء.

البرنامج الصيني للفضاء، الذي يصفه الإعلام الرسمي بأنه يهدف إلى "اختبارات تكنولوجية لدعم طرق أكثر ملاءمة واقتصادية للرحلات الفضائية ذهاباً وإياباً للاستخدام السلمي"، لم يكشف عن تفاصيل دقيقة حول تصميم المركبة أو حمولتها أو العمليات التي تقوم بها في المدار، هذا الغموض دفع خبراء الفضاء والمراقبين إلى الاعتماد على بيانات الأقمار الصناعية وملاحظات الهواة وتحليل مسارات المدار لتكوين صورة عن قدرات "شنلونغ".

تاريخ مهام "شنلونغ" السابقة يشير إلى قدرات ملحوظة على التحمل والبقاء في المدار لفترات طويلة، فقد استمرت المهمة الثانية التي أُطلقت في أغسطس 2022 لمدة 276 يوماً، بينما استمرت المهمة الثالثة 268 يوماً، ما يعكس تركيز الصين على تطوير أنظمة ملاحة ذاتية مستقلة يمكنها العمل في بيئة الفضاء القاسية لفترات ممتدة.

يعتقد أن الطائرة الصينية تشبه الطائرة الأمريكية Boeing X-37B التابعة لقوات الفضاء الأمريكية، من حيث كونها مركبة فضائية غير مأهولة، قابلة لإعادة الاستخدام، تطلق رأسياً وتهبط أفقياً، ومع ذلك، تميز "شنلونغ" عن نظيرتها الأمريكية بقدرتها على التفاعل مع أجسام أخرى في المدار، حيث أظهرت البيانات السابقة قيامها بعمليات إطلاق أجسام صغيرة في المدار ومناورات الاقتراب والربط، وهو ما يعرف بـ Rendezvous and Proximity Operations (RPO)، مما يفتح المجال لصيانة الأقمار الصناعية أو تحديثها، لكنه يثير مخاوف من إمكانية استخدامها في تعطيل أصول فضائية للخصوم.

بالرغم من سرية البرنامج، يمثل إطلاق "شنلونغ" المتكرر دليلاً على رغبة الصين في تطوير تقنيات المركبات الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام، والتي قد تتيح في المستقبل نشر أقمار صناعية، صيانة المعدات الفضائية، أو تنفيذ عمليات متخصصة أخرى في المدار.

حتى الآن، يظل الغموض سيد الموقف، حيث لا توجد تصريحات رسمية تكشف عن أهداف المهمة الحالية، ويستمر خبراء الفضاء والمراقبون الهواة في تتبع المركبة وتحليل تحركاتها لمحاولة فهم أهدافها الحقيقية، مع استمرار هذه السرية، يثبت برنامج "شنلونغ" أن استكشاف الفضاء لا يزال مليئاً بالأسرار، تماماً كما المسافات التي تقطعها هذه المركبات في المدار.

 

 

 








طباعة
  • المشاهدات: 9563
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
11-03-2026 10:39 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم