05-03-2026 09:28 PM
سرايا - بينما كان رضا بهلوي يمني النفس بالعودة إلى طهران فوق دبابة دولية، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.
القصة لم تعد مجرد هاكرز روس، بل أصبحت مؤشراً على عزلة سياسية بدأت تلوح في الأفق
في مشهد وُصف بـ السذاجة السياسية، وقع بهلوي في فخ نصبه مخترقون روس انتحلوا صفة مكتب المستشار الألماني.
تخيلوا أن المتصل قدم نفسه باسم أدولف وتحدث بلكنة روسية فجة، ومع ذلك استمر بهلوي في عرض خدماته السياسية، بل وبارك فكرة قصف إيران واصفاً إياها بـ الحملة الصليبية
هذا التسريب لم يحرج بهلوي تقنياً فحسب، بل كشف عن استعداده للموافقة على ضربات عسكرية ضد بلاده مقابل الوصول للسلطة.
السؤال الذي يشغل الجميع الآن: هل يمكن لبهلوي أن يمسك السلطة؟
الإجابة جاءت باردة من واشنطن.. ففي تصريحاته الأخيرة، ورغم اعترافه بـ لطف بهلوي، وجه دونالد ترامب طعنة لطموحات ولي العهد السابق حين قال: لا أعرف كيف سيتم قبوله داخل بلده.. أعتقد أن الأنسب أن يأتي القائد القادم من داخل إيران ومن الشخصيات التي تحظى بشعبية هناك حالياً.
يبدو أن الرهان الدولي على المعارضة الخارجية بدأ يتآكل.
فتصريحات ترامب تشير بوضوح إلى أن الإدارة الأمريكية تبحث عن بديل من الداخل أو وجه جديد يمتلك قاعدة شعبية حقيقية، وليس وجهاً قادماً من المنفى ارتبط اسمه في الأذهان بمكالمات فيديو وهمية وتصريحات صادمة.
بهلوي الآن بين مطرقة السخرية الشعبية بعد فيديو الهاكرز، وسندان الخذلان الأمريكي من ترامب.
فهل تبخر حلم العودة؟ أم أن هناك فصولاً أخرى لم تُكتب بعد؟
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
05-03-2026 09:28 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||