حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,26 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 7023

المصاب قريقع مهدد بالشلل في حال تأخر علاجه

المصاب قريقع مهدد بالشلل في حال تأخر علاجه

المصاب قريقع مهدد بالشلل في حال تأخر علاجه

26-02-2026 05:53 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أصيب رزق قريقع، إثر مجزرة إسرائيلية قتلت باقي عائلته بأكملها، بإصابة بالظهر، ليبقى يعيش على بقايا ذكريات قصمت روحه قبل ظهره وعلى أمل أن يسافر خارج القطاع للعلاج وإلا فالشلل مصيره.

ويعاني قريقع (27 عاماً) من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تبعات إصابته في رمضان الماضي عندما قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي بيت العائلة بعد منتصف الليل.

ويقول قريقع وهو يجلس مائلا إلى اليسار بسبب إصابته في العمود الفقري "فقدت عائلتي في استهداف بيتنا ولم يتبق سواي، أصبت نتيجة الاستهداف بعدما طرت من غرفتي التي كنت أنام فيها مسافة ثلاثين متراً، فوقع عامود من الباطون (الإسمنت) على ظهري وهنا بدأت فصول معاناتي".

ويضيف "تم نقلي لمستشفى المعمداني في حي الزيتون وهناك أخبرني الأطباء أن إصابتي في الظهر أدت لخروج العامود الفقري خارج الظهر وبناء عليه تم إعطائي تحويلة رقم 1 للعلاج في الخارج، فأنا بحاجة ماسة لعملية في الظهر".

ويصمت برهة ثم يقول "أنا مهدد بالشلل في أي لحظة في حال تأخر علاجي في الخارج. أنتظر دوري ولا أعلم مصيري"، ويكمل "ليتني مت مع بقية عائلتي. أعيش عذاباً جسدياً ونفسياً".

وحول كيفية العيش في ظل إصابة في الظهر، يقول: "أعيش كالعجوز فظهري ليس مستقيماً بل منحياً بسبب الإصابة.. لا أستطيع السير طويلاً كون إحدى أقدامي محروقة نتيجة الاستهداف".

ويتابع "الإصابة في الفقرة الرابعة ونتيجة لذلك هناك ألم شديد يصيبني وهذا الألم يعيق حياتي. فأنا لا أجلس طبيعياً ولا أنام على ظهري، ناهيك عن أن الإصابة جعلتني عاطلا عن العمل لا أقوى على حمل كأس من الماء".

يتابع قريقع عن حالته "حتى المسكنات ممنوع منها كوني أعيش بكلية واحدة".

ويؤدي قريقع الصلاة جالسا على كرسي. ولا يزور أحدا كونه لا يستطيع التنقل بسلاسة.

وينهي المصاب قريقع حديثه بالقول "خرجت من الموت بأعجوبة. أتمنى أن أتمكن من السفر للعلاج خارج غزة. أخشى إن تأخر خروجي من غزة أن أصبح قعيداً لا أقوى على شيء".

يشار إلى أن قريقع يسكن حالياً في بيت أخته في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بعدما نزح 5 مرات، كان آخرها إلى مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ويعد قريقع أحد آلاف الفلسطينيين الذين ينتظرون السماح لها بمغادرة قطاع غزة للعلاج، والذين توفي منهم كثيرون بينما كانوا في انتظار فتح المعابر والتنسيق لهم للخروج.

وتقول مصادر فلسطينية في غزة إن الاحتلال يعيق علاج 20 ألف مريض ومصاب بالقطاع، بينما توفي 1400 جريح بانتظار السفر للعلاج بالخارج.

وفا











طباعة
  • المشاهدات: 7023
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
26-02-2026 05:53 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم